
وليست هذه المشكلة مقتصرة على التعليم في مصر فقط، بل أن الخلل يمتد إلي جميع مدارسنا العربية من المحيط إلى الخليج، لأن القائمين على مسيرة التعليم يعتقدون أن عملية التعليم عملية نظرية بحتة، وأن الجانب العملي لا يتعدى الدور الهامشي وبناء على ذلك يترك للطالب واجتهاده.

في السابق كان تلاميذ المرحلة الابتدائية يمسكون بالمقص ويبدأون في البحث هنا وهناك عن صور الحيوانات والنبات ليقوموا بالصاقها في دفاترهم أما الآن فما عليهم إلا التوجه صوب إحدى القرطاسيات ليجدوا صور متنوعة وجاهزة للصق فور نزعها عن الأوراق، والحال نفسه عندما يطلب منهم إعداد وسيلة إيضاحية أو مجلة حائط .
ما سبق هو صور بسيطة للعملية الخطيرة والمتمثلة في كبت النبوغ والإبداع والمهارة لدى جيل المستقبل.
فضيق الأفق والاتكالية هو النتيجة الحتمية لعملية وضع الطفل في زاوية محصورة من الرتابة والروتين.
إن التجديد والابتكار في أساليب التعليم وخلق أجواء تكميلية تكاملية بين الطالب وعملية التعلم وتشجيع روح الابتكار يخلق جيلاً ناضجاً يرغب في الاستزادة من العلم يوماً بعد يوم.
وأكثر ما يثير الاستغراب أن الكثيرين لا يسأمون من تكرار سؤال واحد متى يظهر لدينا أناس مبدعون؟..
![]()








said:

said:

said:

said:

said:

said:

said:






said:




من قطر