قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
شخصية الإنسان هل تتغير؟
نتساءل: هل يمكن أن تتغير شخصية الإنسان؟ ونجيب بالطبع نعم فعندما تضع في ذهنك أن تكوينك عبارة عن فضائل وعيوب ستكون لديك الرغبة لتحويل هذا التكوين بقدر الإمكان إلى فضائل خالصة.
فأنت هنا المسؤول عن سعادة نفسك أو تعاستها لأنك الميزان الذي يضبط الكفتين ما بين النجاح والسعادة أو الفشل والشقاء وأنت الوحيد القادر على ترجيح إحدى الكفتين. فلو نظرت إلى نفسك الداخلية ستجد شخصيتين مختلفتين في آن واحد فإن كنت مقطب الجبين تعلوك غمامة سوداء من الحزن فإنك قد جربت الإحباط واليأس، وإذا وجدت بوادر ابتسامة تتسلل إلى وجهك فإنك على الفور تستنتج لمسات الفرح في حياتك. والأفضل من كل ذلك أن تحب بل وتعشق نفسك الواثقة والصريحة والجريئة أيضاً، وما عليك لتصل إلى هذه الصورة المضيئة إلا أن توسع من منافذ اتصالك بعالمك المحيط بك وأن تقلص من دائرة الرتابة والملل التي تحيط بك، فأنت الوحيد الذي تستطيع أن تزيد من حسناتك أو أن تقوم بتكديس أكوام من العيوب البالية في شخصيتك.
فعش ليومك وحاضرك واستفد من أخطاء الأمس لأنه ولى إلى الأبد، وكن تواقاً إلى تحسين وضعك وتمسك باحترام الذات وتعلم أن تصغي إلى الآخرين وإذا كان لديك هدف فحاول الوصول إليه، ولا تستهن بأفكارك مهما كانت بسيطة فقد تكون خلاقة، وتذكر كلمات قالها تشارلز شواب ''الشخصية بالنسبة للإنسان كالأريج بالنسبة للزهرة''.


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية