
الاثنين, 13 اغسطس, 2007
أقبل زيد بن صوحان العبدي على الإمام الحسين عليه السلام فسأله : يا أمير المؤمنين أي سلطان اغلب وأقوى ؟
قال : الهوى ..
قال : فأي ذل أذل؟
قال : الحرص على الدنيا..
قال : فأي فقر اشد؟
قال : الكفر بعد الإيمان..
قال : فأي عمل أفضل؟
قال : التقوى ..
قال : فأي عمل أنجح ؟
قال : طلب ما عند الله عز وجل ..
قال : فأي صاحب لك أشر ؟
قال : المزين لك معصية الله عز وجل .
قال : فأي الخلق أشقى؟
قال : من باع دينه بدنيا غيره ..
قال : فأي الخلق أقوى ؟
قال : الحليم ..
قال : فأي الخلق أشح ؟
قال : من أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه ..
قال : فأي الناس أحمق؟
قال : المغتر بالدنيا وهو يرى ما فيها من تقلب أحوالها ..
قال : فأي الناس خير عند الله؟
قال : أخوفهم لله ،واعملهم بالتقوى ، وازهدهم في الدنيا..

أضف تعليقا
اللهم آمين
شكراً أخت maaaaha على المرور
شيماء
كم نفتقد لمثل هده الحكم في وقتنا الحاضر...حكم بمثابة دستور عملي لحياة الانسان...
شكرا لك للتقديم تحياتي ومودتي
راائع وتستحق الوقوف عليها كثييرا
ويارب يثبتناااا
سعيده بتعرفيع مدونتك
الأخ أمين
كل ما يخرج من أهل الوحي والرسالة هو دستور وناموس أزلي ..
شكراً على المرور
شيماء
layanandlayan
شكراً على الزيارة وأنا اسعد بمرورك
شيماء
نعم والله انه اشقى الخلق واغباهم واحمقهم من باع آخرته بدنيا غيره , كم احتقر هؤلاء
شكرا اخت شيماء لهذه الحكم , فكم نحن محتاجين للتأمل فيها
الأخ جعفر
شكراً على المرور .. وفي القريب سترى الكثير من هذه المواعظ
شيماء
ان الله يعلم ان يضع رسالاته .
شكراً على هذه المأثورة الرائعة .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:

said:





من البحرين