قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
" شغل الثلاث ورقات " ! ؟ ! ؟ ! ؟

 

Dishonesty,Gambling,Suit,Business,rip off,Stealing,Thief,Prejudice,Imbalance,Equality,Leisure Games,Human Hand,Cards,Playing

من أكثر الصفات البغيضة التي بينها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم صفة الخداع والغش، فقد قال جل وعلا ''يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون''، أما الرسول الكريم (ص)، فقد شدد على ضرورة الابتعاد عن ذلك المسلك وتجنبه، فقد قال عليه الصلاة والسلام ''المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون وإن بعدت منازلهم وابدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاونون وان اقتربت منازلهم وابدانهم''.
ولعل التشديد من قبل الشريعة الإسلامية على تجنب المسلمين لذلك المسلك دليل على ما تنطوي عليه تلك الصفة من ظلم وضرر لمن يتعرض إليها. وفي الغالب، فإن تلك الصفة تصدر عادة من قبل إنسان يحمل في داخله نفسية مريضة ومعقدة تهوى الإيذاء، وتتلذذ بالضرر الذي يلحق بضحيتها، عدا ذلك المردود المعنوي أو المادي الذي تجنيه تلك النفس جراء ممارستها للخديعة والنصب.
ويذكر لنا المثل الأميركي  " أن المخادع يستطيع أن يخدع بعض الناس لبعض الوقت، ولكنه لا يستطيع أن يخدع كل الناس كل الوقت ".
وللمخادعين الكثير من القصص التي لا يخلو بعضها من الطرافة، ففي تايلاند ألقي القبض على راهب بوذي زعم أن دجاجته مباركة وتبيض بيضاَ من ذهب، إضافة إلى معرفتها الغيب فأغذق الأهالي البسطاء العطايا عليه ولما قبض عليه وضعت بيضاته الذهبية في زيت ''التربنتين'' على مرأى من الناس لينزاح عنها الطلاء الذهبي الذي أوهم الناس به.
وفي لندن ألقي القبض على أحدهم بعد أن شارك بكرسيه المتحرك لمدة 12 سنة في أولمبياد المعوقين بعد أن اكتشفوا ادعاءه للإعاقة.
أما في مدينة هانوفر، فقد قام أحدهم بخداع أرملة وجعلها تسلم أموالها إليه بحجة اتصاله روحانياً بزوجها المتوفى والذي يشكو من ارتفاع أسعار العقارات في الآخرة.
وللخداع شخوص ثابتة، فهناك المخادع وهو في الغالب إنسان حذر شديد الفطنة والذكاء ويتمتع بالدهاء والمراوغة وغياب الضمير، وعلى النقيض هناك المخدوع والذي تغلب عليه السذاجة والبلاهة والغباء وحسن النية في أغلب الأحيان.
ولعل أشد مجالات الخداع والغش مجال التجارة والبيع والشراء، أما أخطر عواقب الخداع، فهي تلك الممارسات التي تتعلق بأساليب الدجل والشعوذة والاستهتار بحياة الناس.
وصدق رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم '' طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شروره ''.



أضف تعليقا

اضيف في 20 اغسطس, 2007 06:24 ص , من قبل shydream said:

الأخت العزيزه شيماء الوطني
كنت سعيد الحظ بوصولي هنا اولا
لأعبر لك اولا عن امتناني الكبير لك على قبول الدعوة اولا
وعلى زيارتك الكريمه لمدونتي والتعليق على مافيها هناك
فجئت هنا وفاجأني موضوعك الجميل هذا والذي سلط الضوء على احدى الممارسات التي يتم تدوالها في كثير من مجالا ت الحياة الأجتماعيه
وهو الغش والخداع وكنت بذلك عميقة في طرحك وافية ملمه بالموضوع رغم انه يتسع للكثير من الكلام ولكن قيل خير الكلام ما قل ودل
اتمنى لك التوفيق ودمت بكل خيـــــــــــــــر

اضيف في 20 اغسطس, 2007 06:40 ص , من قبل ashraf61
من مصر said:

الاخت شيماء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كذب المنجمون ولو صدقوا) فالقضية محسومة وهذا عمل من باب الدجل والشعوذة وخداع الناس والغش والنصب ولابد من
محاربة هؤلاء المنجمين والمشعوذين والابتعاد عنهم

اضيف في 20 اغسطس, 2007 11:12 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

shydream
أنا أكثر سعادة لوصولك للمدونة ولوصلي لمدونتك ..
أرجو أن يوفقني الله لكل الخير وكل ما يسعد القراء
تحياتي

اضيف في 20 اغسطس, 2007 11:13 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ أشرف
هل تعلم أنك أول من أتطلع لتعليقاته على مواضيعي بسبب موضوعيتك وإهتمامك ..
شكراً لأنك دوماً عند حسن الظن ..
تحياتي

اضيف في 20 اغسطس, 2007 10:11 م , من قبل الرياش
من البحرين said:

نسيبتنا العزيزه
مررت بالصدفة على مدونتكم وأسعدني خطاب المدونة وغايتها

اضيف في 20 اغسطس, 2007 11:47 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

النسيب العزيز الرياش " أبو حسن "
أشكر لك المرور ونتمنى أن تعود بموضوعات جديدة لمدونتك
تحياتي للأهل والأولاد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية