

‘’اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب’’، و’’لا تسرف ولو من البحر تغرف’’ مثلان شعبيان يمثلان قمة التناقض كما هي كثير من الأمور المتناقضة التي باتت تهيمن على حياتنا العامة، ففي الوقت الذي وضع الله سبحانه وتعالى لنا منهاجاً ثابتاً يعيننا على إدارة حياتنا بطريقة سليمة في قوله تعالى ‘’ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً’’ ترانا وقد أدرنا ظهورنا لهذا الميزان الخالد وأصبح الكثير منا من إخوان الشياطين المبذرين كما نعتهم القرآن الكريم.
ولو أردنا أن نحصر الأسباب التي تدفع إلى مثل هذا السلوك الشرائي فإننا نستطيع أن نلخصها في الآتي:
أضف تعليقا
رغم انني لا اؤمن بفكرة التناقض بتاتا بل لا اؤمن بان هناك شيئ اسمه تناقض , الا ان الموضوع ممتاز ويضع الاصبع مباشرة على الجرح بلا لف ولا دوران .
ليست المشكله في الاشاره الى الخطا لتنبية الناس كانه غافلين كما فعلتي اخت شيماء , بل تكمن المشكله في ان الناس يعرفون الخطا ولكنهم يستمتعون بممارسته .
شكراً على تعليقك أخ جعفر
ومع هذا فإن التناقض في رأيي شيء لا يمكن إنكاره وإن كنت لا تراه فماذا تسمي من ينادي بمباديء هو لا يفعلها
شكراً مرة أخرى على المتابعة
هناك شيئان لابد من التفريق بينهما
1- التناقض
2- التضاد
قد يكون هناك من يجمع المتضادات في افعاله واقواله ولكن بالتاكيد ليس التناقض , فالتناقض فكره ليست موجوده الا في رسم احرفها فقط فلا يوجد فعليا شيئ اسمه تناقض فهذا محال
:)
التنافض هو سر البقاء في نظري فلو انمه لا يوجد تنافض فلا امكن وجود وجهات نظظر اخرى
نص و مقال راق يجدا جدا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:
said:



من البحرين