قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
الدين الحق
 

 
يعتنق الممثل الأميركي ريتشارد جير الديانة البوذية التي من معتقداتها ‘’تناسخ الأرواح’’ وهذا المعتقد هو ما دفع بهذا المثل الى مساعدة ذبابة وقعت في فنجانه على الطيران إيماناً منه بأنها قد تكون روح إنسان في حياة أخرى سابقة، فما كان من صاحب المطعم إلا أن علق على تصرفه قائلاً ‘’إنه يعامل الذبابة بحنان كما لو كانت جدته’’ !!!.

عندما قرأت هذا الخبر في إحدى المجلات شعرت بالسخرية تجاه تلك الأديان والمعتقدات التي تدفع بعقول معتنقيها الى الانحدار والانحطاط. فكثير من الديانات تطالب معتنقيها بأمور غريبة لا تعدو أن تكون مجرد شعوذات لا ترقى بأي عقل إنساني بل وتستهزئ به، فهم الذين وصفهم سبحانه وتعالى بالخاسرين الذين يقدمون على قتل أولادهم طمعاً في رضا آلهتهم المزعومة.

إن جوهر الدين الإسلامي يقوم على احترامه للنفس الإنسانية ويتجلى هذا في دعوة إبراهيم عليه السلام لأبنائه ألا يحيدوا عن هذا الدين القيم، إذ قال سبحانه وتعالى ‘’ووصى بها إبراهيم بنيه يعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وانتم ومسلمون’’.
إن عظمة هذا الدين تكمن في انه دين الفطرة الصالحة ودين العقيدة التي تسمو بالنفس البشرية وترقى بسلوكها، فالإسلام دين شامل لا يقف عند العبادات فحسب بل يتجاوزها ليضع منهاجاً ثابتاً للحياة الإنسانية عبر وصفه لتشريعات سلوكية وتعاملات إنسانية قادرة على تحديد حقوق وواجبات الإنسان في مجتمعه، إن الإسلام لم يكتف بتطهير النفس البشرية وتهذيبها من الأحقاد والكراهية والفسق والفاحشة والظلم والقسوة والأنانية والأدران الفاسدة فقط بل دعا الإنسان إلى الاستزادة من العلم حتى يضيء الإنسان عقله ومن ثم يضيء مجتمعه. وزاد الإسلام على ذلك بأن جعل العاقبة الطيبة جزاء لمن صلح واتقى وجعل الجزاء من جنس العمل.

وعلى النقيض فإن الكفر يهوي بالإنسان إلى أسفل السافلين فيكون في مرتبة صورها سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بقوله ‘’والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم’’.
وكما أن للأجسام أمراضا وحاجات ملحة كالأكل والشرب، فإن النفس البشرية لها احتياجاتها وعللها التي يصعب علاجها بخلاف العلل الجسدية ومن اجل الوقاية على المرء أن يثقف نفسه بتزويدها بالمعرفة الإلهية والعقيدة الحقة وان ينورها بالعلوم النافعة وان يصلح من نفسه عند اعوجاجها وان يضبط شهواتها ولا ينخدع بمفاتن المعصية وان يحاسب نفسه قبل أن ينتظر حساب ربه وبهذا يضمن السمو والطمأنينة لنفسه.
وفي الختام لا أدعو إلا إلى أن نكون ممن وصفهم تعالى بقوله ‘’وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله’’.


أضف تعليقا

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 02:28 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



الحمدلله الذي ارتضى لنا الاسلام دينا ..

اللهم أعز الاسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ..


نعم غاليتي لقد أصبتي كبد الحقيقة ولا ننسى أن الله سبحانه وتعالى حفظ القرآن خير بيان للمسلمين وهو متجدد بتجدد العصور والأزمان بمعانية وإثباته للحقائق ولوجود الله عزوجل وتفرده بالوحدانية ..

ومع ذلك نجد من المشركين الكثيرين ومن اتخذ ديننا عدو ا له ومن وصفنا بالارهاب ..

من يقتل الانسان بلا رحمة وهوادة يعتبرونه على حق ومن يرأف بالذبابة يقفوا له احتراما ..

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..

أشكر لك تعليقي على صفحتي الخاصة وتهنئتي كل عام وأنت وأسرتك الكريمة وشعبك وبلادك الغالية بألف خير وسلام

يسعدني مرورك مدونتي وترك دعاء لأسرانا في رمضان ..


اضيف في 09 سبتمبر, 2007 03:59 م , من قبل بحرينية
من البحرين said:

اهلا شيما
الحمدلله الحمدلله الحمدلله
على نعمة اني ولدت على دين الفطرة
الدين الاسلامي
ربما لا احتاج الى الكثير لكي اكون مسلمة في مجتمع مسلم
و لكنني اكيدة من حاجتي الى الكثير من الاطلاع و الفكر لجعل هذا الدين اسلوب حياة و لكي اكون مؤمنة
سأحتاج الى الكثير و لكن الله سبحانه و تعالى معي و اسعى يا عبدي و انا اسعى معاك
شكرا لج يا شيما على البوست
من المتابعين :)

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 05:59 م , من قبل jihadf
من لبنان said:

العزيزة شيماء ..
أوافقك على كل ما ذكرتيه في عجالتك..
لكنني أدعوك الى قراءة أكثر واقعية ، لحال العديد من الغربيين ، الذين سعوا للهرب من الحياة المادية في مجتمعاتهم ، فمنهم من انزوى في أديرة ، ومنهم من اعتنق الاسلام ، ومنهم من اعتنق البوذية ، أو الكونفوشية ..
هي في الحقيقة ردة فعل عميقة على الحال المزرية التي وصل اليها هذا المجنمع الغربي...
وحقيقة أن في ذلك تقصير منا .. لأن العديد من شبابنا في الخارج ، قدم تفسيرات مشوهة عن الاسلام ، أضرتنا اكثر مما نفعتنا..
والمطلوب هو تقديم الاسلام للغربيين ، كما هو ، دين التسامح ، والقوة معا ، دين العزة والعبودية في آن ...الاسلام ، اسلام النبي محمد وليس اسلام من حرفه من بعده ، ومن افتى من الفتاوى السارية الى الآن ، والتي تبعد عنا كل مخلوق عاقل ،
وعندها لن نجد من يعتنق البوذية ..

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 06:12 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخت الفاضلة
أشكر لك مرورك وتعليقك
وكل عام وانت بخير

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 06:15 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

العزيزة بحرينيه
أشكر لك مرورك وتعليقك
وأنا معك أن الإنسان عليه واجب الإطلاع والتبحر في شئون دينه حتى يثبت عليه ويستطيع أن يوجد الحجه الدامغة لإعتناقه عند أي جدال
" ومن يرد الله به خيراً بفقه بالدين "
تحياتي لك

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 06:26 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

العزيز جهاد
لم اكن أبداً في عجالة في طرحي ولكني أردت التركيز على فكرة الإمتنان على اعتناقنا الديانة الإسلاميه
أنا لا أهاجم الديانات أو العبادات الأخرى بقدر ما أدين ممارساتها التي لا تحترم عقلية أو إنسانية الإنسان
والديانات التي ذكرتها معظمها ديانات ليست سماوية قام الإنسان بوضع مبادئها بعد الخواء الفكري وبعد استلهام مبادئها من الديانات السماوية
فلو رجعت للديانة البوذية لوجدت أن العديد من مبادئها مشابه لعقائد ومباديء الديانة الإسلامية ولكن فيها العديد من الأفكار التي لا ترتقي بعقلية الأنسان مثل فكرة تناسخ الأرواح التي أوردتها في مقالي
وحقيقة أخرى أن الإسلام سيبقى دين قويم بمبادئه الصحيحه والثابته حتى ولو كان بعض معتنقيه على ظلاله
فنحن ندين الضآلين وممارساتهم الجاهلة ولا ندين الأسلام لأن بعض المستهترين استخفوا به
تحياتي لك

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 09:02 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:


شيمائي...

لا تعلليق ...اكثر من الحمد الله الذي انعم علينا نعمة الاسلام....
واعاننا على احترام انفسنا وانسانيتنا به وبمعرفته التي ادت بنا الى معرفة سليمة لفطرتنا وذواتنا وعقولنا واحترامها...

واعناننا على حمل الامانه .. وامحاوله قول كلمة طيبة..قد تؤدي الغرظ.."جعلناكم شهداء على الناس"...

جزييييييتي كل خير..
سلمت اناملك وتمم الله عليك ...

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 09:13 م , من قبل shydream said:

قوس قزح جيران البراق
العزيزه شيماء
بالطبع الكل يعلم ان الدين الأسلامي وارد الى كل احد وشاكل ذمة كل مسلم بل حتى الكفار لأنهم مكلفون باصول الدين وحتى الفروع على ما هو في بالي ويحتمل ان يكون صحيح وكما ان شريعة الله عامه لكل البشر كذلك مسؤولية طاعته لازمه وواجبه في كل الأعناق
لكننا نجد بالرغم من كل ذلك عددا من طوائف المجتمع وطبقاته يتصرفون فعلا في حياتهم النيا كأنهم لا يشعرون بأي مسؤوليه دينيه ولا بأي ثواب او عقاب وكانهم في غنى عن ذلك
وربما هم يتعمدون ذلك والله اعلم
في الحقيقه شيماء كان بودي ان استرسل
ولكني اكتفي مخافة التطويل
سلمت وسلم قلمك
ودمت بالف خير
وكل عام وانت والأهل بكل خير

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 09:56 م , من قبل hassanyahya said:

عزيزتي شيماء
كل عام وانت بالف خير وتقبل الطاعات واستجابة الدعوات انشاء الله
نعم سيدتي خذي من هذا الكثير الكثير ولكنهم رغم هذا ترينهم يدافعون عن سخافاتهم هذه ويضحون لاجلها والمحزن والمؤلم سيدتي اننا نحن ولا اقصد الكل طبعا عملنا بكل جهد للأساءة لديننا ومعتقداتنا الحنيفة الصحيحة والعقلانية المنطقية جدا وولاة امرنا كما يزعمون باتوا يضحون بالانسان نفسه لمتعة لهم فن خاف الممثل هذا على ذبابة فلينظر ماذا يفعل مواطنيه بغيرهم
دمت موفقة
اخوك
حسن يحيى العذاري

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 10:39 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية خولة
أشكر لك المرور والتعليق
وكما قلت الحمدلله الذي أسبغ علينا نعمة الإيمان
دمت بخير

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 10:43 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز كاظم
صحيح أن هناك من لا يراعي حرمة الدين ولكن القرآن تحدث في شأن هولاء وللأسف لا تحضرني الآبة الآن ولكن بما معناه " من كفر فعليه كفره أو لا يضرك كفره "
كذلك إن العابد العاصي لا يمكنك تقويمه حتى ولو كان إبنك حتى ولو خرج من ظهر عالم " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله بهدي من يشاء "
تحياتي
وكل عام وأنت بخير

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 10:46 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ حسن
القرآن الكريم " من كفر فلا يحزنك كفره "
ويقول عز من قائل "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي "
أشكر لك تعليقك
ودمت بخير

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 11:42 م , من قبل alshrawy
من مصر said:

ابنتى العزيزه
الشيماء
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى
بها نعمه 0 والحمد لله ان جعل لنا
ابناء تذكرنا بنعمة الله علينا0
سلمتى وسلمت يداكى 0وكل رمضان وانت
وحبايبك والجيران والمسلمين بالف خير
وصحه وسعاده
العجوز

اضيف في 09 سبتمبر, 2007 11:53 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الوالد العجوز
أشكر لك مرورك الذي يسعدني
ودعواتك التي تنير لي الدرب
تحياتي

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 12:23 ص , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

أحمد الله ليل نهار لأنه أكرمني بنعمة الإسلام.
موضوعك هادف كالعادة .....
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلي الله عليه وسلّم نبيا.
أرق تحياتي يا شيماءي الغالية.

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 06:35 ص , من قبل alialdabagh said:

السلام عليكم
الاخت الغالية شيماء سلمك الله
نعم كلام جميل وهو روح الاسلام ولكن في المقابل يجب علينا نحن المسلمين ان نكون سفراء الاسلام في الغرب لا ان نقتل باسم الاسلام وان يكفر بعضنا البعض ويبوح قتل اخيه المسلم باسم الاسلام ..يجب علينا ان نتخلق باخلاق الاسلام حتى نكون نموذج يقتدى به امام الديانات الاخرى

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 10:02 ص , من قبل maysaa966
من سوريا said:

كعادتك اخذتنا في رحلة دينية سامية

الحمد لله الذي كرمنا بالاسلام دينا

شيماء اشكرك
تعلمين مودتي لك
ميساء

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 12:23 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية ياسمين
أشكر لك المرور والتعليق على الموضوع
وكما قلت الحمد لله الذي هدانا لنعمة الإسلام\
تحياتي

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 12:26 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ علي
أهلاً بك أخ عزيز في المدونة\
إن ما يرتكبه البعض بإسم الإسلام و الجهاد هو أكبر سلاح وجه إلى الإسلام لصالح الكفر
صحيح علينا أن نكون سفراء لحمل راية الإسلام وتصحيح النظرة التي يعتنقها الغرب تجاههدمت بخير

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 12:27 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخت الغالية ميساء\
أشكر لك المتابعة والتعليق الجميل
دمت بخير
أخت غالية

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 01:27 م , من قبل halataha said:

شيماء الوطن ...

في البداية أود أن أهنئك بحلول رمضان المبارك فكل عام وأنت و عائلتك ووطنك بألف خير.

المقال رائع ويمس نقطة فكرت فيها كثيرا أنا من قبل ، وهي كيف يفكر هؤلاء الناس بدياناتهم؟! هل فعلا يصدقون الأشياء الغريبة وغير المنطقية التي تنص عليها دياناتهم ؟! لاأعرف أين عقولهم!

نحن فعلا في نعيم بأننا ولدنا مسلمين .
الحمدلله.

شكرا يا احلى شيماء :)

حلا

اضيف في 10 سبتمبر, 2007 07:00 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخت حلا
لا أعتقد أن من يرضى بهذه الأديان له عقل
وكما قيل " لشقيت بعقلها البهائم"
وكما ذكرت فإن القرآن قد وضح حالهم فهم كالأنعام بل أضل سبيلا
دمت بخير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية