قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
بئس المصير ؟؟؟

killing yourself cartoons, killing yourself cartoon, killing yourself picture, killing yourself pictures, killing yourself image, killing yourself images, killing yourself illustration, killing yourself illustrations

 
 
تطالعنا الصحف بين الفترة والأخرى بأخبار المنتحرين، فهذا يشنق نفسه وذاك يحرقها، وآخر الموضات الانتحار بإلقاء النفس من جسر المشاة، أما المحصلة النهائية لجميع هذه الطرق فهي واحدة، خسارة الدنيا والآخرة لأن الإنسان المنتحر قد انتهك حرمة الأديان السماوية وعلى رأسها الدين الإسلامي والذي أقرت تعاليمه بحرمة قتل النفس لقوله تعالى (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) وقد جعلت العقوبة لقاتل نفسه مشددة بألا يصلى عليه وألا يدفن في مقابر المسلمين، وتكون عاقبته في الآخرة الخلود في نار جهنم وبئس المصير، كذلك تبقى وسيلته للانتحار متكررة فمن هوى من جبل يظل يتردى منه ومن قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يضرب بها نفسه إلى أبد الآبدين. كما أخبرنا عليه الصلاة والسلام.

وإذا ما أردنا وضع تعريف للانتحار فهو اختيار الموت رفضاً للواقع وهو وسيلة رخيصة للهروب من الواقع بسبب ضعف الشخصية وعجزها وفشلها في مواجهة الواقع.

وبالعودة إلى الأسباب الرئيسية للانتحار فهناك من ينتحر ليفر من مصيبة أو ضائقة مالية أو يكون الانتحار مرجعه إلى الإصابة بمرض عقلي مصحوب بتغيرات سلوكية واكتئاب حاد، وهناك حالات انتحار جماعية نتيجة الحالات الهستيرية والفصام وأيضاً فإن المشكلات العاطفية تلعب دوراً أساسياً في إقدام المراهقين على الانتحار خصوصاً، ويعتبر الإدمان على الكحول أو المخدرات من العوامل المساعدة على السلوك الانتحاري، أما المشكلات الزوجية والخيانات فقد تكون دافعاً لأحد الزوجين لإتيان هذا السلوك.
ويبقى السبب الرئيسي للانتحار وهو قلة الوازع الديني والفراغ العاطفي وضعف الإيمان وعدم الثقة بالله الذي يقول جل وعلا (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما).

ويشير تقرير أميركي إلى أن المسلمين خارج ثقافة الانتحار لوجود أسباب تردعهم بروادع دينية وأخلاقية واجتماعية تجعلهم في منأى عن الانحرافات السلوكية المؤدية للانتحار ويعزو التقرير ذلك إلى تماسك الأسر وامتثال الأبناء لأوامر والديهم.
ولذلك نجد أن الوافدين هم الأغلبية في أعداد المنتحرين، كما أن الملاحظ أن الرجال أكثر انتحاراً من النساء.

وهناك أنواع مختلفة للانتحار فهناك الانتحار المقصود وهو القيام بإحدى الوسائل المؤدية لقتل النفس وذلك بعقد النية لإنهاء الحياة، أو هناك الانتحار غير المقصود ويتم بتناول المواد الكحولية أو المخدرات أو السرعة، وهناك الانتحار اللاواعي ويتم حينما يغيب العقل عن مرتكبه في أثناء لحظة الغضب أو الإصابة بمرض عقلي.
وهناك الانتحار الجماعي الذي قامت به جماعات ضالة ومنحرفة كما حدث في الولايات المتحدة الأميركية.

وتبقى العلاقة وثيقة بين الانتحار والفراغ القاتل الذي عادة ما يصحبه الشعور بالغبن الاجتماعي والعزلة المؤدية بالتالي للتفكير بالانتحار.
وقد أقرت الشريعة الإسلامية عقوبة التعزير لمن يفشل في إتمام انتحاره والتعزير هو التأديب على ارتكاب الذنوب وإصلاح وزجر يختلف باختلاف الذنب ويبدأ بالنصح وينتهي بالجلد والحبس أوالقتل تبعاً لخطورة الجريمة.
وأخيراً يبقى أن نذكر ما قاله الإمام الصادق عليه السلام (ومن قتل نفسه متعمداً فهو في نار جهنم خالداً فيها).


أضف تعليقا

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 01:41 ص , من قبل hassanyahya said:

غاليتي شيماء
الموضوع جميل بس خليهم على الاقل نتخلص من كم شخص حسب على الانسانية وهو بكل المقاييس قاتل واما مقولة الامام الصادق (ع ) فهي قول لله عز وجل في محكم كتابه العزيز ومن قتل نفسا بغير نفس او فسادا في الارض فكانما قتل الناس جميعا
تقبلي مروري
اخوك
حسن يحيى العذاري

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 01:55 ص , من قبل 50simone
من لبنان said:

عزيزتي الشيماء
هل تعتقدين أن هناك أعزّ على الإنسان من حياته؟
ولكن هناك من المسببات التي تجعله، كما ذكرتِ، يقدم على هذا العمل وهو على قناعة بأنه يخسر الدنيا والآخرة بفعلته تلك، ألا تستحق هذه المسببات وقفة إضافية منكِ وهي الأسباب التي حبّبت الى المنتحر الموت على الحياة؟

لقد أجمع الفقهاء، ورجال الدين في مختلف الأديان على حرمة قتل النفس، ولكنهم وقفوا أيضاً طويلاً عند العوامل التي تدفع بالإنسان الى قتل نفسه وحثّت القوانين على البحث والتدقيق في هذه الأسباب وحمّلت المسؤولين عنها مغبّة هذه الفعلة واعتبرتهم كمحرضين على الإنتحار.

ورد في القرآن الكريم ما مفاده"لاتقتلوا أبناءكم خشية إملاق" وقد أجمع المفسّرون على القول بأن المراد في ذلك تحديد النسل مخافة عدم القدرة على الإنفاق على الأبناء المرتقبين. وهذا يقودنا إلى فهم أكثر دقّة لمفهوم القتل وقتل النفس التي أشار إليها الإمام الصادق عليه السلام، فقتل النفس يحتوي ما يحتويه أيضاً إضافة إلى المعنى الظاهر هو منع النفس من التمتع بما أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان وما سبغ عليه من نعم، ومنها أنه خلقه كائناً عاقلاً قادراً على التمييز ما بين الحق والباطل، فهو إذا ما منع نفسه عن هذه النعمة، أي عطل العقل فيه ومنعه عن التفكّر ومنعه من قول كلمة حق في وجه سلطان جائر، فهو بذلك بمثابة من قتل نفسه بتجريدها من خصائصها الآدمية. وعصى ربّه بتخليه عن تكليفه بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر.

آسف لهذه المداخلة التي قد تكون أتت خارج السياق، ولكن الشيء بالشيء يذكر.

وتقبلي مني تحياتي

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 04:05 ص , من قبل KHAZAAL
من المملكة العربية السعودية said:

شيماء الحرف
حين نتحدث عن ظواهر فلابد لغخضاع كل حالة لضروفهاومسبباتها ..
أسأل الله أن يجنبنا ومن يعز علينا مثل الضغوط الداعية لفقدان الإنسان إرادته والتفكير الإيجابي ..

غالبا الحالات ماتكون لعوامل نفسية للبيئة المحيطة بالمريض أسباب دافعه
منها حين يغيب الحوار العقلاني وكما تفضلتي ضعف الوازع الديني
وأحيانا أخرى الظلم ..
فالإنسان بشر وله طاقة

يجب أن يتحمل المجتمع جزء من المسؤولية تجاه من يقدم على الإنتحار ببحث أسبابه ومسبباته وماأوصله لهذه النتيجة
قد يكون الخطأ فينا ..

شخصياً أُرجع المسؤولية في ظهور هذه الشخصيات للتربية التعليمية العقيمة
والتربية الإجتماعية ..

من يصل الى هذا القرار معناة أنه عجزت به السبل ومن الصعب أن نقول (الى جهنم وبئس المصير )قبل معرفة الأسباب

سأتابع الردود لعلي أجد نفسي مخطأً في رؤيتي ..
شكراً لطرحك وأحترم رؤيتك
أخوك أبوفـــــرح
جـــــدة

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 11:50 ص , من قبل saud99saud
من المملكة العربية السعودية said:

بارك الله فيكي اختي على ما ذكرتي ودونتي وفصلتي في موضوع الانتحار وكل انسان في حياته العامه من المشاكل والمصائب ما يدعوه الى الانتحار ولكن المسلم يفكر في ما بعده ويخاف منه فلذلك لا يقدم على الانتحار خوفا من الله حمانا الله واياكم من كل مكروه

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 02:27 م , من قبل hool3000
من فلسطين said:

الغاليه شيماء شكرا لك على هذا الموضوع
واذا كل شخص اقبلت عليه مصيبه ووجد ان اسهل حل يكون الانتحار فلم يبق احد على وجه الارض
ولكن سبحان الله الذي جعل جزاء من ينتحر الطرد من رحمته

يسلموا ايديك على الموضوع
ولك تحياتي
اختك من فلسطين
ام ياسمين

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 02:54 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:


شيماء الغالية...

هنا قبل كل شيئ نقول...الحمد الله على نعمة الاسلام ...

فلكل داء دواء..حتى في اشدها تلك التي تتعلق بالقلب والنفس ..ففي الاسلام دائما شفاء للقلوب والارواح..ورحمة الله واسعة يستقبل عبده فرحا بالعوده غاسلا قلبه مثبتا امره..وبالتوكل عليه..تزول اشد الكرب..
لا يبقى الانتحار لمسلم الا لجهل في كل شيئ..وخلل في ايمانه وضعف في عقله..مهما كان السبب..الظاهري..

شيمائي... دائما نورانية الفكر والكلمة...
تتم عليك الله هذا التميز...
كل الود..


كل

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 04:47 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز حسن
هههههههههههههه أضحكني تعليقك ، أعتقد أنك تقصد الأشخاص الذين نكنيهم بأن " فراقهم عيد " !!
دمت بخير

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 04:53 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز50simone
ليس هناك أعز على الأنسان من حياته ، ولكن هنا نعني الإنسان الذي يحافظ على حياته ويحترم إنسانيتها ، وبالنسبة للمسببات فأنا تطرقت إليها وهناك أكثر من مبررات - واهية في نظري - قد تدفع الإنسان للأقبال على الإنتحار إما ماليه أو ضغوطات نفسية أو عاطفية أو ..أو ولكنها مع ذلك لا تبرر القيام بهذا العمل ، ولو كان الله يريد التخفيف من الحكم على هؤلاء لقام بتفصيل أحكام مخففه تتناسب مع فعلهم ، فأي وقفة تنتظر مني أن أقفها لأبرر لهؤلاء ما قاموا به ،وحكمي الأوحد عليهم أنهم يعانون من قلة الوازع الديني والخوف من الله ..
وأشكرك على المرور وعلى التعليق وعلى الإضافة المفيدة

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 05:10 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز أبو فرح
إذا كنت تحمل المسئولية للتربية التعليمية العقيمة والتربية الإجتماعية ، فإن المحصلة أنك تتفق معي بأن الوازع الديني هو السبب ، فما الوازع الديني إلا نتاج التربية الخاطئة ..
وإذا كنا سنبرر لمن يقدم على قتل نفسه بتبريرات كالعجز والسبل المغلقة فإننا بالتالي سنبرر لمن يقدم على شرب الخمر والمخدرات فعله ..
أو سنجد العذر لمن يسرق بدعوى إلباس أبناءه ماركات لا تحسسهم بالنقص أمام أقرانهم -كما حصل عندنا في البحرين -
عزيزي الحلال بين والحرام بين ومن قتل نفسه فقد يأس من رحمة الله إي بالعربي الفصيح كفر بالله ولم يؤمن برحمته وقدرته ..ومهما تعددت الإسباب أو زاد تعاطفنا معها فإن الله قد قرر الخاتمة " إلى جهنم وبئس المصير "
فالله يقول " مازلت عند حسن ظن عبدي بي "
ورحمته وسعت عباده ..
تحياتي ودمت عزيز وغالي

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 05:25 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز سعود
أشكر لك المرور والتعليق
ثبتنا الله وأياك على الإيمان ومراعاة حرمة النفس
تحياتي

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 05:26 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

العزيزة أم ياسمين
صدقت فالمشاكل من يومها لن تنتهي حتي يرث الله الأرض وما عليها ..
والمؤمن الصادق هو من يتحمل ويصبر لينال خير الجزاء ..
جزاء شكر النعمه وصونها وجزاء الصبر على المحن
دمت بخير

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 05:31 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية خولة
مهما تكن المشكلات فهي لا تبرر هذا الفعل ، في البحرين أقدمت أم على حرق نفسها بعد مشكلات مع زوجها كان يمكن حلها بعد جلسة مصارحة أو بتدخل الأهل أو حتى بالطلاق فما الذي استفادته ؟
يتمت أبناءها..
تزوج زوجها من أخرى أذاقت أبناءها العذاب ..
خسرت حياتها..
ونالت غضب الله..
دمت بخير

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 10:50 م , من قبل alshrawy
من مصر said:

ابنتى الغاليه
الشيماء
انت مبدعه حتى فى اختيار ماتكتبى0
والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه
فالاسلام حمايه للانسان من كل مكروه 0ووقايه من كل امراض العصر 0وساكتفى
بكلمه بسيطه 0الا بذكر الله تطمئن القلوب
واذا اطمئن القلب فلايضيره شئ 0
جعل الله قلوبنا مطمئنة بذكره وشكره
وحسن عبادته
العـجوز

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 11:24 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الوالد العزيز العجوز
لقد قلت الكلمة الفصل في هذا الموضوع
فعلاً ذكر الله هو دواء القلوب وهو العلاج لكل مكروب
دمت بخير وعافية



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية