|
لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون ميجور ابن محدود القدرات ومتوسط التعليم، ولم يحاول والده رغم منصبه العالي أن يفرضه في مهنة مرموقة، بل اكتفى بأن عمل ابنه في أعمال بسيطة تتناسب وقدراته المحدودة.
أما في عالمنا العربي فإن المسألة تختلف كثيراً، حيث تحولت القطاعات المختلفة لكثير من المهن إلى نظام إقطاعي ينتقل فيه الكرسي من الأب إلى الابن بالوراثة، ودواليك. ولا يكتفي الآباء بتوريث المهنة إلى أبنائهم من الناحية الأكاديمية فقط، بل تطاول كثير من الآباء ليورثوا المناصب والوظائف لأبنائهم حتى وإن كانوا غير قادرين على إدارة تلك المهنة والتعامل معها. وإذا كانت الفطرة تقر بأن الأب يؤثر رؤية ابنه ناجحاً في مهنته، فهذا لا يعطي الحق أو يجيز للوالد أن ينتهك حقوق الآخرين - الأكفاء منهم خصوصاً - وأن يتطاول مسلماً الوظيفة لمن لا يستحقها حتى وإن كان ذلك الشخص ابنه، لأن في ذلك الفعل اغتصاباً لحق شخص آخر هو أولى بالوظيفة. إن شرعية رغبة الأب في أن يرى ابنه ناجحاً تتطلب أن يكون الابن صاحب استعداد وموهبة وخلفية أكاديمية تؤهله لشغل تلك الوظيفة، خصوصاً أن الابن سيكون دائماً في موقع مساءلة ومقارنة بينه وبين أبيه. كذلك فإن الظلم في بعض الأحيان قد يطال الأبناء فهم يجبرون على الانتساب لمجالات قد لا يرغبون العمل فيها فلا يعطون ما يتوقع منهم إعطاؤه أو يظلون على الهامش بعد أن قطعوا الطريق أمام موهوب حقيقي له الحق في إظهار موهبته، وإذا كنا نلاحظ تلك الظاهرة، وقد تفشت في الوسط الفني فإن ذلك لا يشكل خطراً، ولكن الخطر يكمن في امتداد نظام التوريث ليشمل المهن الحساسة والوظائف الإدارية، فتصبح الوظيفة حكراً على عائلة معينة. ورغم أن قانون البقاء يؤكد أن البقاء للأصلح إلا أن قانون التوريث يلغي ذلك، ويؤكد أن البقاء للأقوى حتى وإن لم يكن الأجدر. ففي إحدى كليات الطب العربية ، تمادى أحد وكلاء كلية الطلب وقام بتزوير نتيجة الامتحان لصالح ابنه وفي ذلك مخالفة جسيمة قد يترتب عليها قتل إنسان بريء أو ظلم لطالب أكفأ.
إن المسألة هنا تكاد تكون مسألة غياب ضمير وأنانية مفرطة يقع ضحيتها الكثير ممن تجهض أحلامهم. إن كلاً منا يريد النجاح لأبنائه، ولكن تلك الرغبة لا تبرر ما يقوم به بعض الناس من أجل وضع أبنائهم على سلم النجاح، لأن الأبناء قد لا يبذلون جهداً في سبيل الحفاظ على ما اكتسبوه بسهولة. إن علينا أن نعوّد أبناءنا على العمل ولذة الكسب بمجهودهم الخاص، وأن نترك لهم حرية الاختيار والتجربة في عمل يختارونه حتى يعملوا فيه بعشق وجد وإخلاص. والأهم من ذلك أن نترك المناصب لمن يستحقها من دون ظلم أو ضرر. |
أضف تعليقا
ابنتى الغاليه
الشيماء
ماتتحدثين عنه هو ما دفع الامه الى الوراء0 لاحتلال من لا يستحق مكان الاحق0
ومع ان فى النهايه لايصح الا الصحيح 0
فالخساره الفادحه فى الوقت الضائع 0
حتى يحدث هذا 0وهذه مصيبة الاجيال القادمه0 فلعل الله يهئ لهم مخرجا 0
دمت باحثه ومنقبه على كل هموم الامه0
الغـــجوز
اهلا ومرحبا بك اخت شيماء
انها مصيبة المصائب
والمرض الذي لايعالج
انها حاله من حالات دمارنا وانكسارنا
التي احاول ان استنكرها الا اني فوجئت من استسلم لها وبرجو مني عدم الحديث عنحالنا لان لا امل باصلاحنا
اننا نعيش حالة الانهيار النفسي نيجة هذه الاعمال ..انقرء على الامه السلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.......
ناصر الشعباني
شيمائي لقد وضعت يدك علي سبب من أسباب فشل أمتنا العربية .
عزيزتي الموضوع يستحق مقالات ومقالات ربما سأرجع لاحقا إليها .
شكرا علي الإنتقاء المميّز ودمت راقية.
hghoj adlhx
hkh hghk gh h;jf fhgsdhsm
tr' h;jf fhg.vhuu
]ljl fodv ,jpdhjd
شيماء الحرف والفكر
ياسيدتي هذه من اسباب النفس الأمارة بالسوء ..
يتوقع الغرب أن لدية ديموقراطية ..والحقيقة أننا في أمتنا نمارس الديموقراطية أكثر
ويحضرني قول لزعيم قبلي في دولة شقيقة حين سُئل عن ترشح الرئيس لفترة إنتخابية ثالثة رد الزعيم القبلي :
(جني تعرفُه ولاأنسي ماتعرفوش)؟؟
وتأكيداً لأن الحالة المتبعة هنا بدأ الغرب يعي فائدتها فورث بوش الأب إبنه
الأغبى للرئاسة ..؟
ياسيدتي في الطب هناك حالات ميئوس منها ..ولعل تشخيصك كان دقيقاً لهذه الحالات ..
دمت بكل خير وأسرتك الكريمة ..
أخوك أبوفــــــرح
جـــــــدة
هل هناك من يسمع؟
هل هناك من يقرأ؟
أتمنى ذلك من كل قلبي
فمن العار أن نسكت على الأقل عن العار
فاغسلي عارنا و لو بصابون كلام
جارتي الغالية الطيبة شيماء
اولأ اود ان احتفي بنفسي لدخولي مدونتك الرائعة ولو كان دة وصف لا يعطيها حقها فهية الاكثر من رائعة
فهذا شرف عظيم لتقبلك دعوتي صديق
وايضآ لتصفح مدونتك المفيدة جدآ جدآ
وايضآ المتنوعة
فانتي تنقلين رؤيتك في جميع المجالات مما جعلها حديقة جميلة تحتوي على زهرة من كل بستان
....................................
اما عن مقالك اليوم
فهو مقال مهم جدآ يجعل الشعوب تفكر
واقصد بكلمة شعوب نحن العرب
ليس فقط فيما يحدث الان ولاكن الاهم هو المستقبل........
دمتى بكل خير وحب وسعادة
جارك محمد سالم
الأخ الغالي حسن
صدقت والله فالدولة الأموية مازالت جذورها ممتدة
شكراً على المرور والتعليق
الوالد العزيز العجوز
هي بالفعل مضيعة وقت وجهود يبذلها من هو جدير فلا يجني من وراءها إلا الإحباط وخيبة الأمل لأن من يستحقها أخذها دون عناء
دمت بخير
الأخ ىالعزيز ناصر
لا أريد أن يرميني أحدهم بتهمة التشاؤم ولكني أقول لك قل على هذه الأمة السلالالالالالالام
تحياتي
الغالية ياسمين
يد بيد قد نستطيع أن نكشف ما هو مستور
دمت بخير
الأخ العزيز تيسير
شكراً لمرورك ولتعليقك الذي يحتاج إلى فك الرموز
دمت بخير
العزيز أبو فرح
المسالة زادت عن حدها وتفاقمت واصبحت المناصب أي كانت حكر على ناس دون ناس بغض النظر عن الكفاءة والخبرة
وباء بحتاج إلى تحرك سريع
تحياتي
العزيز nowayloves
أنا تكلمت ولكن هل من أذن تسمع أو عين ترى أو عقل يعي ؟؟؟
لا أعلم
تحياتي
الجار العزيز محمد سالم
أشكر لك ديباجتك التي تخجل تواضعي وهي أكثر مما استحقه
وأشكر لك مرورك الكريم الذي يسعدني
ودمت بخير
الغالية شيماء
هذه ظاهرة متفشية في جميع القطاعات المجتمعية
ولقد وصلنا الى ابعد حد في هذا المجال
حتى أصبح الرؤساء العرب يورثون كراسي الحكم لأبنائهم
\
وبصراحة أظنها صناعة عربية خاصة
\
سلام
الأخ العزيز أحمد الناصري
أشكر لك مرورك وتعليقك
وكما قلت هي ظاهرة عربية خالصة
دمت بخير
شيماء
موضوع جميل وشيق.. والصورة المرفقة رائعة.. لأني ظللت أنظر فيها عدة مرات طيلة ملاحقتي لسطور كتابتك..
المقدمة جداً جميلة..
العزيزة سارة
أتفق معك أن الصورة كانت موفقه وجميلة ، أنسحرت بها وأنا أقارنها بالموضوع
أشكر لك مرورك الجميل وتعليقك
تحياتي
للاسف هذه هي الطامة الكبرى
لانه لا احد يستطيع ان يعارض
ولا احد يقول كلمة لا
لان امره محسوم 100/100
من تضعه القوة الضاربة في الارض
(امريكا)
لا احد بنزعه الا رب العالمين
ولا حول ولا قوة الا بالله
احمد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:


said:

said:

said:



said:
said:





الغالية شيماء
هذا ما اورثنا اياه معاوية بن ابي سفيان حين قلب الامور وولى ابنه يزيد وهو المعروف بعدم قدرته وبحبه لكل الرذائل المعروفة في زمنه
وانا ارى نصف القدح المليان يعني جهنم اتريد وراح الجماعة يفتحون بيه جناح للعوائل
ههههههههه
دمتي موفقة
اخوك
حسن يحيى العذاري