
كل الأمور السابقة أدت إلى زيادة أمراض القلب والسرطان وارتفاع الضغط والجلطة الدموية، إضافة إلى مرض السكري الذي بات يعاني منه الكبار والصغار على حد سواء.
إن أحد أسباب زيادة هذه الأمراض التغير الحاصل في نظام غذائنا فإحدى الدراسات أشارت إلى أن 35% من حالات الموت نتيجة مرض السرطان كان سببها الطعام.
فاللحوم على سبيل المثال كانت المواشي سابقاً تأكل كثيراً وتكون أقل وزناً ولكن المزارعين اليوم يقومون بإضافة المواد الكيميائية التي تزيد من وزن المواشي وتقلل من غذائهم وهذه المواد مثلما تزيد من أوزان الحيوانات فإنها تزيد من تفشي السمنة بين الناس.
أيضاً فإن انتشار المبيدات الحشرية والمواد البلاستيكية والكيميائية وكلها مواد سامة تعمل على زيادة الوزن.
وهناك جانب آخر يجب التطرق إليه وهو ظاهرة اقبال الشباب على الوجبات السريعة والتي تؤدي غالباً إلى البدانة والأخطار الصحية كأمراض القلب والشرايين والسكر وضغط الدم والكوليسترول، وأنصار تلك الوجبات يتهافتون عليها وهم على جهل تام بموادها ومركباتها والتي تشكل خطراً حقيقياً على الصحة.
فرغم صغر حجم الوجبات السريعة فإنها عالية السعرات الحرارية وهي تحتوي على كمية هائلة من الدهون وتضاف إليها الكثير من المشهيات كالأجبان والمايونيز، إضافة إلى المواد الحافظة والملونة والمثبتة والمغلظة والتي ثبت علمياً أثرها في تدهور أعضاء الجسم وتقليل الأداء الوظيفي بصورة تدريجية، وبعض تلك المواد يؤدي إلى التسمم في الدم وتدهور وظائف الكليتين.
أيضاً فإن للأطعمة المؤدية للسمنة جانب آخر مضر بالصحة وهو الجانب النفسي وما يترتب على زيادة الوزن من إحساس بالإحباط والقلق واللذين يؤديان بالتالي إلى الشره كوسيلة تعويضية من المشاعر السلبية.
إننا لا ندعو إلى مقاطعة تلك الأطعمة ولكن ندعو للاعتدال والتوازن وأخيراً علينا أن نذكر هذا البيت:
بــــين تبذير وبخــــل رتبـــــــــــة
وكـــلا هـــــــاتين إن زاد قـتــــــــل







said:

said:

said:


said:


said:


said:

said:





شيماء الغالية
احمد الله اني اول المعلقين مخافة ان تقولي تاخر ولكن بعض الانقطاع وكثرة المواضيع والاصدقاء اشغلتني
رائعة انتي بعظيم ما تقدميه من تنوع وفائدة دمت مبدعة
اخوك
حسن يحيى العذاري