

-
تقدم رجل إسرائيلي من حيفا الى لجنة الحاخامات بشكوى على زوجته لانها تغادر منزل الزوجية كل ليلة تقريبا وتعود مع مطلع الصباح برفقة مجموعة من الرجال العزاب، واعترفت الزوجة بأنها لا يروق لها السهر الا مع هؤلاء الرجال، فقضت اللجنة بعودة الزوجة في موعد اقصاه منتصف الليل ولم تردعها اللجنة عن السهر مع رجال غرباء.

-
اصدر كبير حاخامات مدينة في شمال اسرائيل فتوى بتحريم إطعام الحيوانات الالكترونية التي كانت منتشرة آنذاك، لان الديانة اليهودية تحرم القيام بأي شيء يوم السبت، ورغم الاعتراضات امر كبير الحاخامات قائلا (افتراضية ام غير افتراضية، يجب على هذه اللعب ان تبحث عن قوتها بنفسها يوم السبت).

-
ضبط حاخام يعمل في احد المعاهد الدينية وهو يرتاد احد البارات التي تعمل فيها نادلات عاريات الصدر، ولا يكتفي الحاخام بالتردد على البار بل ويرتدي ملابس رعاة البقر الأميركية، ودافع الحاخام عن نفسه بأنه ارتاد في الليل الاماكن المشبوهة باستمرار ليصطاد تلاميذ المعهد الذي يدرس فيه وقال ايضا انه يرتدي ملابس رعاة البقر متنكرا حتى لا يهرب تلاميذه عند رؤيته، ولم تصدق لجنة الحاخامات دفاعه وأصدرت أمرا بمنعه من التدريس.
-
سادت أجواء من الفوضى وسط المحافل الدينية اليهودية حول مسألة تبدو مهمة جدا للحاخامات والجدال يدور حول تحريم او تحليل نبش الأنف بالأصبع يوم السبت، ويقود طائفة المحرمين (الحاخام او فاديا يوسف) وقد افتى بأن التنقيب بإلحاح في المناخر قد يؤدي الى اقتلاع بعض الشعيرات والديانة اليهودية تمنع اقتلاع الشعر يوم السبت.

هذا غيض من فيض.. وبعد.. يبقى السؤال قائما. ألم يحن الوقت ان تقف خير امة أخرجت للناس وقفة صادقة لتقضي على جبروت هذه الأمة التي طال الصبر عليها؟









said:

said:

said:


said:




said:





من البحرين