قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
رثاء الإمام الشافعي للإمام الحسين عليه السلام
 
 
الإمام الشافعي يرثي الإمام الحسين عليه السلام

 

تـأوه قلـبي والفـؤاد كئيب                     وأرق نومي فالسهاد عجيب

فمن مبلغ عني الحسين رسالـة               وإن كرهتهـا أنفس وقلوب

ذبيح بلا جـرم كأن قميصـه                    صبيغ بماء الأرجوان خضيب

فللسيف إعوال وللرمح رنـة                  وللخيل من بعد الصهيل نحيب

تزلزلت الـدنيا لآل محمـد                     وكادت لهم صم الجبـال تذوب

وغارت نجـوم واقشـعرت كواكب            وهتك أستار وشق جيوب

يصلى على المبعـوث من آل                 هاشم ويغزى بنوه إن ذا لعجيب

لئن كان ذنبي حب آل محـمد                  فــذلك ذنب لست عنه أتوب

هم شفعائي يوم حشري وموقفي           إذا ما بـدت للناظرين خطوب

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 18 يناير, 2008 09:45 م , من قبل saudsht
من المملكة العربية السعودية said:

قصيدة رثاء رائعه
ونابعه كلماتها من القلب
لحب الحسين ومحمد نبينآ صلى الله عليه
وعلى آله وصبحه وسلم ..
أشكرك أختي شيماء
موضوع رائع
في يوم مقدس

دمتٍ متميزة دائمآ

أخوك سعود

اضيف في 19 يناير, 2008 02:21 ص , من قبل lelea
من Satellite Provider said:

السلام عليكم اختي الغاليه قصيده ممتازه جزاك الله خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناتك حشرني وياكي مع الحسين والشافعي تحياتي اختك الحمامه البيضاء

اضيف في 19 يناير, 2008 02:28 ص , من قبل l0ol0o87
من الكويت said:

عزيزتي شيماء
دائمااا تبدعينا باختياراتك
سلمت يداكي علي هذه الموضوع
واسفه علي تاخيري في التعليق
تحياتي
لولوه

اضيف في 19 يناير, 2008 04:26 ص , من قبل mydfars
من سوريا said:

يَا رَسمُ لا رَسَمتكَ ريح زَعزَع

وَسرَت بليل في عراصكَ خروعُ

لم أُلفِ صدري من فؤادي بلقعا

إلا وأنتَ منَ الأحبَّةِ بلقَعُ

يا بَرقُ إن جئتَ الغريَّ فقل له

أَترَاكَ تَعلمُ من بأرضِك مودعُ

فيكَ ابن عُمرَانَ الكليم وَبعدهُ

عيسى يُقفِّيهِ وأحمدُ يَتبعُ

بَل فيكَ جبريلٌ وميكالٌ وإسرافيل

والملأُ المقدَّس أجمعُ

بَل فِيكَ نُورُ اللَّه جَلَّ جَلالُه


لِذوي البَصائر يَستشفُّ ويَلمعُ

فيكَ الإمامُ المرتَضى فيكَ
الوَصيي المجتبى فيك البطينُ الأنزعُ

الضَّارِبُ الهام المقَنَّع في الوَغى بالخوفِ للبهم الكماةِ يُقنّعُ

اضيف في 19 يناير, 2008 05:45 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو شيماء

الرثاء بحد ذاته مؤلم

وكيف أن كان الرثاء للهمام حفيد رسول الله من بكت الطير والحجر لأستشهاده

وكيف أيضاً أن يرثيه البليغ المبدع أمامنا الشافعي

أحسنتِ الأختيار ، ودمتِ متألقة دوم

ســــــــــــــــــامــــــــــح

اضيف في 19 يناير, 2008 11:10 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين said:

كلمات حزينة ولكنها منتقاة ومميزة
دائما تجيدين الاختيار
مع تمنياتي لكي بمزيد من التوفيق
شوووووق

اضيف في 19 يناير, 2008 12:55 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

قصيده جميله شيماء سلمت على هذا الاختيار
..
اختك
ريم

اضيف في 19 يناير, 2008 01:46 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

شيماء الغاليه مشكورة على هذه القصيده التي تحمل معاني كثيره للامام الحسين عليه السلام

تحياتي لك
ام ياسمين

اضيف في 19 يناير, 2008 04:40 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

شيمـــــــــــــائي
نعزي الامة الاسلامية جمعاء والامة العربية والطوائف الاسلامية وخاصة الطائفة الشيعية باستشهاد الامام الحسين عليه السلام .
الحسين من اهل بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فسلام عليك يارسول الله وسلام علي جميع الأنبياء والمرسلين....و سلام عليك ياحسين.....وسلام على كل أهل البيت وسلام حميع أولياء الله الصالحين والشهداء ولأبائنا وأجدادنا وأمواتنا جميعا

اضيف في 19 يناير, 2008 06:03 م , من قبل shydream said:

شيماء الغاليه
لاشيء يوازي جمال اختيارك هنا
لكنك فجرت في داخلي اشياء احفظها منذ زمن
استفزها جمال اختيارك
فاسمحي لي ان اتلوها هنا
فضّةٌ من صلاة تعم الدخول
والحمائم أسراب نور تلوذ بريحانة
أترعتها ينابيع مكة أعذبُ
ما تستطيع
ولست أبالغ أنك وحيُ تواصل بعد الرسول
ومن المسك أجنحة وفضاء تـأتى
أعلو ويمسكني،
ويجذبني أن ترابك هيهات يُعلى عليه
وبعض التراب سماء تنير العقول
وليس ذا ذهب ما أقبّل
بل حيث قبّل جدك من وجنتيك
وفاض حليب البتول

لم يزل همماً للقتال ترابك
أسمع هول السيوف
ووجهك ينير الضريح
ويوشك ضريحك أن ينبلج عنك
أراك بكل المرايا على صهوة من ضياء
وتخرج منها فأذهل أنك أكثر منا حياة
ألست الحسين بن علي وفاطمة !
لماذا الذهول
قد تعلمت منك ثباتي
وقوة حزني وحيداً
فكم كنت يوم الطفوف وحيداً
ولم يكن أشمخ منك وأنت تدوس عليك الخيول

من بعيد رأيت رأسك كان يُجَزُ
حريق الخيام على النار
أسبلت جفنيك حلماً
بكى الله فيك
نصتْ
وتم الكتاب
فدمعك كان ختام النزول

مذ أبيتَ يبايعك الدهر
وارتاب بنفسه الموت مما يراك بكل شهيد
فأين ترى جنة لتوازن هذا مقامك
هل كنت تسعى إليها حفيف الخطى
أم ترى جنة الله كانت تريد إليك الوصول

واقف وشجوني ببابك
ما سؤال لي جنة الخلد
أو أستجير النار
لكني فاض قلبي بصوتك
تستمطر الله قطرة ماء
تطيل وقوفك ضد يزيد إلى الآن
لله ما بتاريخنا من مغولٍ
ومما به من درةٍ لا تطال عنها انحدار السيول
إننا في زمانٍ يزيدٍ
كثير الفروع وفي كل فرع لنا كربلاء
وكشف إحدى وعشرون عمر بن عاصٍ ونصف
نعم ثمة نصفٌ
يفتش روث بني قينقاع
ويرضى فراد الحلول
إذا كان يرضاه يوماً فراد الحلول

اضيف في 19 يناير, 2008 06:05 م , من قبل shydream said:

قــدمتُ وعفوك عن مقــدمي حسيرا" أسيرا" كسيرا" ظمـــــــي

قــدمتُ لأحرم في رحبتيــــك سلامٌ لمثوا ك من محــــــــــــــرمٍ

فمذ كنت ُ طفلا" رأيتُ الحســـــــــــــــين منارا" الى ضوءه أنتمــــــــــي

ومذ كنتُ طفلا وجدتُ الحسيـــــــــــــــن ملاذا " بأسواره أحتمـــــــــــي

ومذ كنتُ طفلا" عرفتُ الحســــــــــــين رضاعا وللأن لم أفطــــــــــــــمٍ

سلام عليك فأنت الســـــلام وأن كنت مختضبا" بالـــــــــــــــدمٍ

وأنت الدليل الى الكبريـــاء بما ديس من صدرك الأكـــــــــــرمٍ

وانك معتصمُ الخائفيـــــــــن يامن من الذبح لم يعصـــــــــــــــــمٍ

لقد قلت للنفس هذا طريقك لاقي به الموت كي تسلمــــــــــــــــي

وخضت وقد ضُفر الموت ضفرا" فما فيه للروح من مخـــــــــــــــــــرمٍ

وما دار حولك بل انت درت على الموت في زرد محكـــــــــــــــمٍ

من الرفض والكبرياء العظيمة حتى بصرت وحتى عمــــــــــــــــــي

فمسك من دون قصد فمات وأبقاك نجما" من الأنجــــــــــــــــــــمٍ

ليوم القيامة يبقى السؤال.. هل الموت في شكله المبهــــــــــــــــمٍ

هو القدر المبرم اللايــــرد أم خادم القدر المبــــــــــــــــــــــــــــرمٍ؟

سلام ٌ عليك حبيب النبي وبرعمه طبت من برعــــــــــــــــــــــمٍ

حملت أعز صفات النبي وفزت بمعياره الأقــــــــــــــــــــــومٍ

دلالة انهم خيــــــــــروك كما خيروه فلم تثلــــــــــــــــــــــــــمٍ

بل اخترت موتك صلت الجبيــــــــــــن ولم تتلفت ولم تنــــــــــــــــــــدمٍ

وما دارت الشمس الا وانت للألاءها كالأخ التـــــــــــــــــــــــــوأمٍ

سلامُ على آلك الحُــــــــــــــوًم حواليك في ذلـــك المضـــــــــــــــــرمٍ

وهم يدفعون بعري الصدور عن صدرك الطاهر الأرحـــــــــــــــمٍ

اضيف في 19 يناير, 2008 06:06 م , من قبل shydream said:

شكرا لجميل اختيارك وروعته
ولنقاء روحك
دمت بكل الود

اضيف في 03 فبراير, 2008 01:56 م , من قبل ragam0
من المملكة العربية السعودية said:

الأخت العزيزة شيماء مساء الخير 000
جوزيت عن أهل بيت النبوّة خبر الجزاء 000
وصلوات الله تعالى وسلامه على سيِّدي وإمامي وحبيبي وشفيعي أبي عبدالله الحسين 000
ورحمة الله تعالى على الإمام الشافعي الّذي عاش ومات على حبِّ محمّدٍ وآل محمّد صلوات الله تعالى عليهم أجمعين 000
وما قوله فيهم وفي حبّهم /
يا أهل بيت رسول الله حبّكم // فرضٌ من الله في القرآن أنزله
يكفيكمُ من عظيم الفخرِ أنّكمُ // من لم يُصلِّي عليكم لا صلاة له

إلاّ دليلٌ واضحٌ على هذا الود والحب والولاء 0
تقبّلي مروري ودمتِ في خير حال 000
000 محمود 000



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية