
تتميز برقتها وطيبتها مع التلاميذ، تبتسم لهم، تسألهم عن يومهم وتعمل على تشجيعهم.
في أحد الأيام طلبت من التلاميذ أن ترى تقاريرهم المدرسية فصدمتها درجاتهم المنخفضة والتي تصل إلى مرتبة الرسوب.
فتحدت الطلبة أن يرفعوا درجاتهم وأن ينجحوا في خمسة أسابيع على أن تمنحهم في المقابل مكافأة مجزية هي عبارة عن رحلة بالحافلة.
وبالفعل تحلى هؤلاء الطلبة بالمسؤولية وثابروا وعملوا على رفع درجاتهم في الفترة الزمنية المحددة.
وبعد نجاحهم وتأكد تانيا من ذلك استخدمت بطاقاتها الائتمانية الخاصة لتفي للتلاميذ بوعدها وتأخذهم في جولة سياحية تعليمية ما كانوا يحلمون بها تعرفوا من خلالها على موارد المياه المختلفة.
بعد سنتين من هذه الرحلة المميزة تشكلت مؤسسة شبابية بعنوان «الآباء الجيدون» استلهمت فكرتها الأساسية بما قامت به تانيا من تحفيز ناجح للتلاميذ على الاهتمام بالدراسة.
واليوم تعمل هذه المؤسسة على متابعة آلاف الطلاب والاهتمام بتحصيل دراساتهم وتقديم رحلات مجانية علمية استكشافية للطلبة الناجحين تجوب هذه الرحلات جميع الولايات المتحدة الأميركية مقدمة الفخر والمتعة والمكافأة لهؤلاء الطلاب.
هي خطوة رائعة وملهمة لهذه السائقة فكثير من التلاميذ قد يفتقرون إلى اهتمام ذويهم ومتابعتهم الجادة لنواحي حياتهم سواء التحصيل الدراسي أو الجانب الصحي والنفسي ولذلك يندفع هؤلاء التلاميذ نحو الانحراف وحياة التشرد لأنهم لم يجدوا اليد الحانية التي تنتشلهم مما هم فيه، ولكن مع توفر القدوة الصالحة والاهتمام والرعاية والمتابعة قد يكون لهم نصيب في النجاح ومتابعة حياتهم على نحو جاد وصائب.
ترى هل من بيننا من يقدم على مثل هذه الخطوة الرائعة؟








said:

said:



said:


said:






من البحرين