
لم يعرف جموح التحليل النفسي أي حدود تمنعه من التوقف وباتت كل لفتة أو حركة لها مدلولاتها وتأثيرها في شخصية الإنسان، فبعد أن اهتم المحللون بتحليل خط الإنسان الشخصي وحركاته وذلك لتحليل مكونات نفسه، بدأ المحللون اليوم دراسة الملابس التي يرتديها الإنسان عند دخوله المنزل وتوصلوا في هذه الدراسة إلى استنتاجات عدة نستعرضها كما هي..
فإذا ما كنت من الأشخاص الذين يهوون ارتداء السراويل الجينز في المنزل فيقول المحللون إنك تملك أكثر من شخصية وتحب أن تظهر بمظهر مختلف في كل مرة وأنت بذلك ستسبب الإرباك لمن حولك لأنه لن يستطيع تحديد الطريقة المثالية للتعامل معك.
أما إذا كنت ممن يهوي الملابس الباهتة والقديمة فإنك حتماً إنسان تضيق بالمظاهر، ولا تهتم بالأشخاص المتباهين بما يملكون ولكنك قد تغالي في ذلك فتصل إلى مرحلة اللامبالاة وتفقد بذلك الحماس لاكتشاف إمكاناتك الكافية.
وقد تهوى ارتداء الملابس الفضفاضة والمريحة فأنت بذلك شخص يضج بالحيوية والنشاط.
وإذا كنت تحب الملابس العادية المريحة وغير الفضفاضة فهنا يدل على أنك إنسان تفتقد الشعور بالأمان ولديك مخاوفك الخاصة بأنك إنسان غير كفوء وقلق.
والإنسان المحب لارتداء الملابس المزركشة والمطرزة فهو دليل على حب التفرد والميل الإبداعي نحو التفرد.
وهناك من يهوى الملابس الضيقة فهذا الإنسان محب للإطراء والاستعراض وخصوصاً إذا كان يملك قوام رشيق.
وهناك أفراد يحبون الاعتناء بمظهرهم وارتداء الملابس الأنيقة على الدوام سواء في المنزل أو خارجه وهؤلاء هم عديمو الثقة الذين يحاولون تعويض بعض الصفات باختيار الماركات العالمية التي قد تملأ الفراغ لديهم.
وأياً يكن ما تحب أن تلبسه فإن المحللين قد أغفلوا أهم ما على الإنسان أن يتطلع إليه في ملابسه ألا وهو النظافة والبساطة والراحة.
من المغرب