
نعود إليه
إلى شارع كان منزلنا ذات يوم
يطل عليه
ونسأله عن سنين هوانا
فيأتلق الشوق في شفتيه
ونسأله عن سنين صبانا
فيحترق الدمع في ناظريه
مضى ربع قرن .. وأكثر
تغير ذاك الفتى وتغير
ثم تغير
فقد كان أنقى .. وأبهى .. وأشعر
هنا مطعم الأمس ..
نفس الطعام البذيء الغريب
هنا بائع الكتب
نفس البضاعة .. نفس الروائح
نفس الغبار
و في المنحنى لا يزال الصغار
بنفس الجنون .. ونفس الشجار
ومنزلنا ..
كل شيء كما كان ..
حتى الجرائد تستبق الفجر ..
حتى الحليب
لماذا نشيب
وتبقى الشوارع ليست تشيب ؟؟؟
غازي القصيبي








said:


said:

said:

said:

said:



said:

said:

said:


said:





said:



من فلسطين