
وبعيداً عن جميع هذه النزاعات نقول إن الحب كعاطفة إنسانية يجب أن تكون إحدى أهم الدعائم التي ترتكز عليها حياتنا، فالحب عاطفة إنسانية سامية ليست محددة بشخص معين أو زمان ومكان ثابت.
كما أن قصر عاطفة الحب على شخص معين خارج إطار العلاقة الشرعية كما جرى عليه العرف وساعدت وسائل الإعلام على الترويج له هو شرخ أخلاقي وصدع عميق في جدار العلاقات الإنسانية الشريفة.
وعموماً، وبغض النظر عن تقاليد هذا الاحتفال، فإن الاحتفال بالحب شيء إيجابي إذا لم يقتصر تأكيد تلك العاطفة على شخص بعينه، فالوالدان والأبناء وشريك الحياة والصديق أشخاص من الواجب إشعارهم بالعاطفة التي نكنها إليهم على ألا تقتصر تلك العاطفة على يوم محدد من كل عام.
نحن نعترض على ظاهرة غريبة وليست من ثقافتنا الإسلامية ولا من عاداتنا وتقاليدنا المتوارثة نعم، ولكننا نستطيع تطويع هذه المناسبة لتعزيز مفاهيم مهمة حث عليها الدين الإسلامي ولكن بأوجه أكثر رقياً واحتراماً والتزاماً بالتعاليم الإسلامية كصلة الأرحام والمحبة في الله والتراحم والتفاني ومد يد المساعدة لمن يحتاج.
في الوقت الذي يرى فيه كثيرون أن عيد الحب عيد دخيل على مجتمعاتنا نجد أن الكثيرين ينتظرون هذا اليوم لقياس مقدار العطاء والكرم لدى أحبائهم، مختزلين معنى الحب العميق في هدية ثمينة.
وأخيراً، لا نجد إلا أن نقول لهؤلاء إن ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان، ألا ومن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله.







said:

said:



said:


said:

said:


said:

said:


said:

said:





said:




شيمائي الغالية ...
أيامك كلها أعياد ...
وبالصحة وبالخير إنشالله بتنعاد ...
ييه على فكرة بكرة عيد الفالنتاين وبمناسبة ها المناسبة ههههههههه
... بمناسبة ما يُدعى فالنتاين ..
في مقالين استثنائيين ..
أتشرف بحضورك ومشاهدتهم ..
مقال : كل يغني على ليلاه في عيد الحب ..
والمقا الثاني .. عيد الحب كما تراه معلمة العربي .. ههههههههه
لا يفوتك ... فكاهي جداً ..
حب آخر زمن ....
بادر الآن ..
لا تدعْ الفرصة تفوتك ...
العرض سارٍ حتى تنزيل المقال يلي بعدووووووووووووووووووووووووو
تحياتي الشامية بالنكهة الفلسطينيّة نوّارة