
وعند تصنيف الأشخاص فإننا سنجد أن هناك أشخاصا يمكن أن يطلق عليهم لقب ‘’المبدعون’’، وهم أصحاب مبادرة، يحبون المجازفة مستقلون في أحكامهم، منفتحون، قادرون على التكيف، حساسون للمشكلات، حساسون للجمال، يستخدمون حسهم الداخلي ويتعاطفون مع الآخرين، يتمتعون بحس الفكاهة، قادرون على التحليل والتركيب، فضوليون وقادرون على ممارسة النقد الذاتي.
وعلى النقيض نجد الأشخاص غير الموهوبين هم تقليديون، بليدون، روتينيون، شديدو الاختصاص وشديدو العقلانية، غير حماسيين، ومتصلبون لا ينظرون إلى المدى البعيد وينتقدون كل جديد، يحترمون بشدة القواعد ويخافون الوقوع في الخطأ.
هناك عدد من التحديات التي قد تواجه الإنسان المبدع وكل ما عليه هو أن يحاول حلها وتجاوزها.
أما التحدي الثاني فيكمن في انفصال المبدعين عن دنيا الواقع وعدم القدرة على العودة إلى الواقع ويمكن تمثيل هذه الحالة بمن يحتجز في عالم افتراضي خيالي لا يستطيع مغادرته.
والتحدي الثالث هو عدم قدرة الإنسان المبدع على التعايش مع مجتمعه فهو في نظرهم خارج عن المألوف وهم في نظره مختلفون، نمطيون وتقليديون لا يمكن تغيرهم.
وللأسف فإن المدارس بنظامها الحالي لا تلعب دورا كبيرا في تنمية الإبداع. فهي تركز على التقنيات القديمة كما أنها تحد من الفكر الحر وتكبح الحس النقدي لدى الأطفال.
كما أن الطفل يجب أن يكون حرا في التعبير عما يجول في عقله بشتى الوسائل سواء الرسم أو الموسيقى أو عن طريق التعبير الجسدي والمسرحي أو الكتابي.
ومن الجيد للطفل أن يختبر بحرية المواد الأولية وأن لا يوبخ في حالة الخطأ.
بالنسبة للأسرة فإنها مطالبة بتعزيز روح الإبداع لدى الطفل وذلك بتشجيعه على الاعتماد على نفسه والإثناء على تجاربه وعدم التدخل لفرض حماية مبالغة حول الطفل.
على الأهل تعلم الصبر على الطفل وإعطائه فرصة كافية للقيام بالتجارب وتقبل الخطأ ودفعه نحو إعادة التجربة حتى يتم تصويب أخطائه.
إن تربية إنسان مبدع ليست تربية صعبة ولكنها على العكس أكثر تشويقا إذا ما حظيت بالاهتمام اللازم.








said:

said:


said:



said:

said:



الغالية شيماء
ابدعت بفن ابداعك
جميل اختيارك
وتنوعك اجمل
لك كل الود
حسن يحيى العذاري