وأولى تلك الخطوات أن نقترب من الله، فالإنسان حين يكون قريباً من ربه يناجيه بدعاء، يصلي شكراً له أو يقرأ كلمات من الذكر الحكيم فإنه سيشعر بفيض من السكينة والطمأنينة تنساب لقلبه فتغمره بالخشوع والراحة.
ثانياً: لا تحاول أن تجمع بين أكثر من عمل في وقت واحد، لأن ذلك قد يؤدي بك إلى الإرهاق سواء الجسدي أو العقلي على حد سواء فتعجز بالتالي عن إنجاز أي من العملين بطريقة صحيحة.
وثالث الخطوات أن نكون ممتنين لمن حولنا، فيجب أن تكون ممتناً لمن يشاركونك حياتك فوجودهم حولك يجب أن تنظر إليه كنعمة مقدرة، وعليك أن تتخيل حجم الفراغ والكآبة التي ستشعر بها لو كنت تقضي أيامك وحيداً.
رابعاً: عليك أن تمرن نفسك على تقبل النقد والنصح من أي كان فالمرء لا يولد عالماً، إنما هو يتلقى تجارب الآخرين ويحاول قدر الإمكان الاستفادة منها.
خامساً: عليك أن تحرص على ترتيب وتنظيف الأماكن التي تعيش فيها، فكلما كانت الفوضى تحيط بك من كل جانب فإنها تنعكس بالتالي على تصرفاتك ونفسيتك وطريقة تفكيرك فتضفي موجة من الشرود وعدم القدرة على التركيز على قراراتك.
سادساً: احرص على أن تكرر الطقوس أو العادات التي تشعر في كل مرة تمارسها فيها بسعادة غامرة كأن تجتمع بأفراد عائلتك أسبوعياً أو تتمشى على شاطئ البحر.
سابعاً: ابتعد عن الضجيج فالكثير من مصادر الإزعاج باتت تحيط بنا من كل جانب فتبعدنا عن السكينة والصفاء الذهني.
وفي الخطوة الثامنة عليك أن تشعر بأنك مفيد للآخرين، فالامتنان الذي قد تلقاه قادر على منحك إحساساً رائعاً بالرضا عن النفس وقادر على جلب سلام نفسي داخلي.
وأخيراً عليك أن تخصص لنفسك بعض الوقت تمارس فيه نشاطاً تحبه (قراءة، سباحة، مشي أو لقاء مع الأصدقاء) وفي ذلك ضمانة أكيدة لإعادة الفرح والغبطة إلى نفسك من جديد.










said:










من الجزائر