قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
العطاء الأكبر
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
''المانح الأكبر'' أو ''العطاء الأكبر'' هو عنوان البرنامج الجديد للإعلامية الشهيرة ''أوبرا''، وقد اختارت أوبرا أن يكون برنامجها الجديد ذو طابع إنساني لتستكمل من خلاله مسيرة الخير والعطاء، والتي تنتهجها منذ أعوام لدعم المشروعات الإنسانية ومد يد الخير لمن يحتاجها.

ويعتبر البرنامج من البرامج التي يمكن أن يطلق عليها ''برنامج تلفزيون الواقع''، حيث يتم اختيار عشرة أشخاص، يجري أسبوعياً تقييم اسهاماتهم في خدمة المحتاجين والمجتمع، وذلك بتحديهم لخدمة أكبر عدد من المحتاجين، وبناء على ذلك يتحدد مصيرهم في مواصلة البرنامج أو الخروج منه ليبقى في النهاية رابح واحد يفوز بلقب البرنامج ''المانح الأكبر''.

وعلى الغرار نفسه اختار برنامج (اكستريم ميك أوفر) أو (التغيير الشامل) أهدافاً إنسانية لخدمة الناس ما زالت تعرض منذ سنوات على الشاشات الأميركية، حيث يتم اختيار عائلة تمر بظروف صعبة كإعاقة أحد أبنائها أو فقدها لعائلتها ويتم بناء وتجديد وتأثيث منزلها في غضون سبعة أيام فقط.

وكلنا يعلم ما لبرامج الواقع من تأثير مباشر وعظيم في حياة الناس، فمثل هذين البرنامجين جدير بالإحترام لما يحملانه من أهداف سامية تشجع الأفراد، أياً كانوا على انتهاج البذل والعطاء وإيثار الآخرين ومد يد العون لمن يحتاجها.

وفي الوقت الذي باتت فيه محطات التلفزة الأجنبية تشجع وتسوق مثل هذه البرامج، تزدحم فضائياتنا بالكثير من برامج الغناء والطرب، مغفلة الجانب الإنساني والاجتماعي، ومتناسية أهمية العطاء الذي يحقق للفرد سعادة وصفاء داخلياً في الوقت الذي يسهم فيه لحل مشكلات الآخرين.

إننا كأمة إسلامية أولى من غيرنا بمفاهيم الخير والعطاء والبذل التي أرسى قواعدها ديننا الإسلامي القويم، وكلنا يتذكر المقولة الخالدة للإمام علي (عليه السلام) "لا تستح من إعطاء القليل فإن الحرمان أقل منه".

ولكننا مع الأسف اتكلنا على نيتنا وعلى غريزة الحرص في أنفسنا ونسينا أو تناسينا مقالة الإمام الصادق (عليه السلام) ''إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عز وجل به ملكين، واحداً عن يمينه وآخر عن شماله يستغفران له ربه ويدعوان بقضاء حاجته''.

وللبذل والعطاء أجر كبير وعظيم عن الله جل وعلا، وليس أدل على ذلك، إلا قوله صلى الله عليه وآله وسلم (من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد الله تسعة آلاف سنة صائماً نهاره وقائماً ليله).

أدعو الله وإياكم أن نكون ممن خلقهم لقضاء حوائج الناس حتى نأمن من عذابه يوم القيامة.


أضف تعليقا

اضيف في 04 مايو, 2008 01:37 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

آمين يــــــــــــا رب العالمين يا

غاليتي شيمــــــــــــــــــــاء

مشكورة علي هذا الطرح الشيق

والهـــــــــــــــــــادف

تحيـــــــــــــــــــــاتي

يــــــــــــــــــــــاسمين

اضيف في 04 مايو, 2008 04:20 م , من قبل الحالمة said:

صدقتي اختي شيماء وجزاك الله خيرا وهدانا لما فيه صلاح لنا ورضى له دمت بخير

اضيف في 05 مايو, 2008 08:20 ص , من قبل shydream said:

شيماء الغاليه
اتفق معك تماما
نحن اولى ان نكون الدعاة الى مثل هذا المد الأنساني الجميل
لأنه من صميم ديننا
لكن ما تقولين في امة منحها الله اسباب الرفعه فتخلت عنها؟
شكرا لك ودمت بكل الود

اضيف في 05 مايو, 2008 12:26 م , من قبل trinty said:

اختي العزيزه شيماء
مقال اكثر من رائع
لك مني كل التقدير دمت بخير وسعاده




trinty
someone like nemo movie as your son mohammad
hhhhhhhhhhhhhhhh
thanks

اضيف في 05 مايو, 2008 03:14 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

الغاليه شيماء اوبرا برنامجها اكثر من رائع ويحمل معنى العطاء

تحياتي لك
ام ياسمين

اضيف في 05 مايو, 2008 03:53 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

للاسف اخزو مبادئنا واخلاقنا
وعملو بها
شكرا اوخيه
كوني بخير

اضيف في 05 مايو, 2008 08:06 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

صراحة أول مرة أسمع بهالبرنامج

يسلمو شيماء على هالمعلومة وهالطرح

لكِ تحياتي وبالتوفيق دوماً

ع.ســـامـــح

اضيف في 06 مايو, 2008 07:07 ص , من قبل alshrawy
من مصر said:

ابتى الحبيبه
الشيماء
بداية اعتذر عن التاخير والتقصير فسامحينى
تبتدع القنوات الفضائيه العربيه الاساليب لسرقة الفلوس من جيوب العباد بطريقة او باخرى زى الاتشال على الرقم الفلانى والقيقه بجنيه ونس وغيره
اما برامج الخير والتكافل فلا احد يهتم بها حتى الحكومات
دمتى بالف خير والاحبه والوالد وجميع الاهل
الفقير لله
ع العجوز

اضيف في 06 مايو, 2008 03:06 م , من قبل shouqnm
من فلسطين said:

يسلمو على المقال الهادف وياريت كل القادرين على دعم برامج كهذه يدعمون برامج ذات مغزى ولها هدف انساني واخلاقي بدلا من البرامج التي لاتجدي نفعاً بس تسيء لنا كمسلمين وعرب
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق

اضيف في 07 مايو, 2008 02:19 ص , من قبل safeertala7zaan said:

صدقتي غاليتي

للاسف الشديد ان هذه المظاهر لا نراها كثيرا حتى اصبح الشك يعلون تفكيرنا هل هذا فعلا محتاج او لا
وايضا لو اقيم شيء من هذه الامور لدينا قالو تجاري وغير صحيح و و و
والكثير من الامور مثل الغش والنصب وغيرها مما جعل هناك حواجز من تصديق هذه الامور لدينا

لكن هذا لا يمكن من اقامة الخير في الخفااء اختي العزيزه

تقبلي مروري

اضيف في 07 مايو, 2008 10:57 ص , من قبل ardalan11
من لإمارات العربية المتحدة said:

غاليتنا شيماء
مشكووررة على الموضوع القيم و التذكر المفيد لعل تنفع الذكرى ...
نعم ما احوجنا الى هكذا الدعم و البرنامج لكن مع الاسف نحن منهكين بستار اكاديمى و امثالها ...
يعطيك الف الف عافية
دمتى كما تريد ان تكون
لك اعذب تقديرى
اردلان

اضيف في 08 مايو, 2008 09:54 م , من قبل flights
من البحرين said:

ختي الكريمة شيماء ..

جميل أن يسطع النور في الزوايا ..
وأن يكون للإنسانية في القلوب مبدأ ..

العطاء الأكبر حتما يبدو برنامج جيد


أشكرك أختي
جعلنا الله جميعا معطاوين..

اضيف في 10 مايو, 2008 09:12 م , من قبل sweet3ngel
من اليونان said:

مشكورة يالغاليه لطرحك الجميل ونسأل الله الهدايه لأمه نبيه المصطفى (ص)

تقبلي مروري


تحيتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية