قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
حياء وفضيلة ..
 

Miss-O-10-07-Bad-Girl

 
يعتبر الحياء والفضيلة مرتكزين أساسيين لأخلاقيات الفتيات وللأسف الشديد فإنهما أصبحا في خبر كان لدى بعضهن وحل محلهما الاستهتار والانفلات..

وحينما نتأمل بعض سلوكيات وأخلاقيات بعض الفتيات سنجد ان أولياء أمورهن والقائمين على تربيتهن قد اعتمدوا على التربية الحرة الخالية من القيود فهم يتركون الفتاة تتصرف كمــا يحلــو لهــا بــلا رقابــة أو محاسبــة مما يسبب نوعا من الاستهتار لديهــا دون وجـــود وازع أخــلاقــي أو دينــي يعمــل على تهذيب سلوكها فتراهــا تتخــبط يميـــنا وشمـــالا وتتصرف وفق الثقــــة الممنوحــة إليهــا وقد تلجــأ إلى المغــالاة في استغــلال هــذه الثقــة بما يسيء إليها وإلى سمعتها.

أما آخرون فقــد استخــدمــوا طريقة أخرى، وذلك بوضــع حاجز سميك فاصل بين الفتاة ومجتمعها تحت مسمى الشرع والتربية الدينية وهو أسلوب سليم إلى حد طالما لم يتجاوز حدود الاعتدال إلى المغالاة.
فهناك حتمية تدعو لزرع الجانب الاخلاقي والديني في نفس الفتاة ولكن بشرط عدم المبالغة وتجاوز حدود حرية الفتاة وانتزاع الثقة المطلوبة لديها لتمارس حياتها بصورة طبيعية تكون من خلالها إنسانا فاعلا في هذا المجتمع وبصورة ايجابية.

فانتزاع الثقة من الفتاة وكبتها ومحو شخصيتها قد يدفعها للتمرد على القيود المفروضة عليها وقد يدفعها للانحراف والإساءة لنفسها ولدينها وأهلها ومن ثم على مجتمعها.

ان زرع جذور الحــياء والفضيلــة والحشمة في نفــوس الفتيـــات يردعهــن ويهذبهــن ويقضي على الكثير من التصرفات اللامسؤولة والمستهترة التي باتت سمة لدى العديد من الفتيات.

الحياء هو ما يمنــع الفتـــاة من التكــلم والقهقهــة بصوت عالٍ في التجمعات العامة .. والفضيلة ما يبعدها عن الانزلاق في مهاوي الفتنة والخطيئــة .. أمـــا الحشمــة فهي حارسها الذي يجعلها تقــدر جسدها فتحافظ عليه وتحترمه.

ان تربية البنات مسؤولية عظيمــة يحاسب عليهــا الوالــدان كما قــال رسول اللــه صلــى الله عليه وآله وسلم (من كانت لــه ابنة فأدبها وأحسن أدبها وعلمهــا فأحســن تعليمــها وأوســع عليها من نعــم الله تعالى التي أسبغ عليه كانت له منعة وستراً من النار).

فاتقــوا الله واحسنــوا تربيــة بناتكــم لتعتــقوا رقابكم من النار.


أضف تعليقا

اضيف في 08 مايو, 2008 09:09 ص , من قبل yolafamely64
من سوريا said:

أختي الغالية شيماء
يظل الإنسان بخير مادام بعيدا عن الفتن، إذا بدت إليه هرب منها، وفر عنها، وإذا رآها مقبلة عليه من بعيد أغلق على نفسه أبوابها، وأحكم سداد منافذها حتى لا تجد إليه سبيلا، فمثل هذا في عافية، قد أراح نفسه وطلب لها السلامة، والسلامة لا يعدلها شيء،
{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة268

فإذا ما طرق العبد أبواب الفتن وسبل الشهوة وتهاون في رد الشبهات، وإغلاق الأبواب أمام المغريات، انفتحت عليه أبواب البليات، فكم من قدم زلت بعد ثبوتها، وكم ممن ظن نفسه يحسن السباحة قد جرفه التيار فأغرقه في بحرها بعد أن كان زمانا على شاطئ السلامة، فما أشد طوفان الشهوات إذا انفتح بابُ ردِّه، وما أقوى سيلَ المغريات إذا انتقض بناءُ سدِّه.
إن غلق أبواب الفتن والبعد عن بواعث المعصية، وأماكن الزلل ومثيرات الشهوة ونوازع الشر من علامات صحة العقل وكمال الإيمان.. ومن اقترب من الفتن بعدت عنه السلامة، وكان على شفا جرف هار يوشك أن ينهار به، ورب عبد أحسن الظن بنفسه، وغره علمه وعقله فأفرط في الثقة بما هو عليه من الديانة والصيانة فوكله الله إلى نفسه فكانت بداية الخذلان .
{إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ }يونس7
دمت بخير

اضيف في 08 مايو, 2008 12:02 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو شيماء

نحن وين والحياء وين !!!

لن أكون سودوياً بكلماتي ، لكن من تربى باكاديمية إستار اكاديمي لا يعرف معنى هذا المصطلح ..

أصلحنا الله وأهدانا لما فيه خير هذة الأمة ..

لكِ تحياتي

ع.ســـامـــح

اضيف في 08 مايو, 2008 12:29 م , من قبل safeertala7zaan said:

غاليتي شيماااء

موضوع رااائع كما عودتنا ايتها الراائعه

الحياء اصبح رفقيا للحب شدو الرحال وغادرونا
لا انكر وجود الحياء لدى الكثيرات ولكن هذا لا يمنع انه اصبح قلة

غاليتي كم هي رائعه الفتاة عندما يصاحب خلقها الحياء على ان لا يكون مبالغا فيه

تقبلي مروري ايتها الغاليه

اضيف في 08 مايو, 2008 11:24 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اختي شيماء تحية

واسمحي لي ان انظر الى الموضوع من زاوية اخرى

اذا كان الاهل موافقين على تصرفات بناتهم واولادهم ومربينهم على كده تبقى نص مصيبة

المصيبة الاكبر ان الاهل ميعرفوش حاجة
عن اولادهم وبناتهم او

الاولاد والبنات يكذبوا ويزيفوا على اهاليهم الاخلاق

شكرا لمقالك وغيرتك على شبابنا

تحياتي كمان مرة ودعوة التواصل الدائم

ع مستر حوار

اضيف في 09 مايو, 2008 09:45 ص , من قبل basemsleman
من سوريا said:

صديقتي العزيزة
لطالما كان التطرف يجر الإنسان إلى التناقض الحياء و الفضيلة كما تفضلت و ذكرت صفة بدأت بالزوال لكن المشكلة الفهم الخاطئ للأفكار في علم النفس فالتربية الحديثة لا تعني ترك الحرية للطفل أو المراهق و لا تعني أن يعطى ما يريد و لا تعني أنه لن يعاقب بل على العكس يعاقب و لكن بطريقة لا تحط من كرامته بعد الإيضاح عن سبب العقوبة و الخطأ
أشكرك على مواضيعك الهادفة و أتمنى دوام التميز
المخلص باسم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية