
فالعيون تنطق بلا حروف ويمكن من خلالها قراءة جميع المشاعر والأحاسيس بلغة صافية تبوح بالأسرار مباشرة.
فالإنسان السعيد تجد عيونه وقد امتلئت بالبهجة وذلك الضياء الذي لا يخطئه الإنسان.
يشير علماء النفس إلى أنه يمكن تصنيف البشر من خلال مميزات عيونهم ودلالاتها وألوانها.
فأصحاب العيون السوداء حيويون مرحون ولهم جاذبية تميزهم ويتمتعون بخيال خصب رغم الغيرة التي قد تتحكم في تصرفاتهم، فتجعلهم سريعي التأثر والعصبية.
والعيون الزرقاء تدل على رقة طباع أصحابها وجرأتهم وشدة حساسيتهم مع احساسهم بالأنانية وحب الذات.
وتشير العيون العسلية إلى ذكاء ورقة وشجاعة أصحابها وقدرتهم على التحكم بعواطفهم.
والعيون الخضراء من الصعب الوصول إلى حقيقة أصحابها، فهم يميلون للخبث وبرودة العاطفة وهم إما ماكرون أو شديدو الطيبة.
وأشكال العيون أيضاً لها نصيبها من التحليل، فالعيون الناعمة تدل على الحزن والحيرة، أما العين المخدرة، ففيها الخداع والمكر وذكاء ممزوج بدهاء.
وأصحاب العيون المفكرة، فهم غالباً ما يشعرون بتأنيب الضمير ويتمتعون بابتسامة دائمة وقلب طيب.
والعيون الجاحظة، يتسم أصحابها بمسحة من الكبر والتعالي وهناك عيون حين تتطلع إليها تجدها باهته وممزوجة بصفرة وغشاوة غير مركزة هؤلاء هم من يميلون نحو اللؤم وعدم الحسم.
أما العيون الطيبة، والتي تبدو صافية ومبتسمة كأنها عيون الأطفال، فهي تدل على نقاء النفس والمحبة والحس المرهف.
اللهم احفظ بصرنا وبصيرتنا يا رب العالمين.








said:


said:

said:

said:




said:




said:





said:






من فلسطين