وتشير الدراسات أن خُمس الناشئة الذين تتراوح أعمارهم بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة يمارسون عادة التدخين، وهذه الممارسة ستؤدي في المستقبل إلى وفاة 250 مليون شاب.
وهنا لابد من اتخاذ خطوات حازمة للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
وإذا ما علمنا أن الأسر التي يكون فيها أحد الوالدين مدخناً فإن قابلية تدخين الأبناء ستكون 50%، فإنه من المحتم التدخل العقلاني لإبعاد هذا الخطر عن الأطفال على أن يتبع أسلوب الترغيب والترهيب في آن واحد لإبعاد الطفل عن التدخين.
فالخوف والحزم وإبراز مساوئ التدخين قد يقنع الطفل بمضار التدخين، كما أن على الوالدين مسؤولية حماية أبنائهم وعدم الاستهتار بإرسال الطفل لجلب السجائر من المحلات التجارية أو التهاون بالتدخين الدائم على مرأى من أعينهم.
ومن الضروري أن يتواصل الآباء مع أبنائهم، وأن يعترفوا أمامهم بخطئهم في اتخاذ قرار التدخين والندم عليه، وأن يكونوا على دراية وافية بأصدقائهم، ومن يخالطونهم وأن يتأكدوا من سلوكياتهم وأخلاقهم.
ولوسائل الإعلام دور كبير في تنبيه الأطفال لخطر التدخين ومضاره ونشر الملصقات التوعوية للجمهور.
أما المدارس فيقع على عاتقها تكثيف الجهود لإقامة المعارض الفنية والتوعوية والمحاضرات التثقيفية.
كما أنه من الواجب وقف الحملات الدعائية المغرية التي تقوم بها شركات التبغ بغية استقطاب جمهور الشباب نحو التدخين.
ولا ننسى هنا أن بعض المحلات التجارية تقوم ببيع السجائر للأطفال، ومن الواجب ردعهم وتوقيفهم عن التكسب على حساب صحة أبنائنا.










said:
said:

said:

said:

said:












من المملكة العربية السعودية