
في بعض الأحيان تمر الحياة الأسرية بظروف قاهرة لا تساعدها على الاستمرار بسلاسة وعفوية.
وفي هذه الحالة يؤكد علماء الاجتماع على ضرورة اتباع أفراد الأسرة لبعض الإجراءات بغية تحسين المستوى المعيشي على الصعيد النفسي والاجتماعي.
وأول تلك الإجراءات التواصل، لأن التواصل والتقارب بين أفراد الأسرة قادر على تذليل العقبات وإزالة أي صدع قد يؤدي بالأسرة إلى هاوية الاغتراب بين أفرادها.
فالكثير من النقاشات البناءة والانفتاح قد يساعد في حل المشكلات العالقة التي يؤدي تراكمها إلى إضافة مشاعر سلبية إليها مما يؤدي إلى تسميمها وتصدعها.
ومن أهم الوسائل الناجحة أن يضع الإنسان أهدافاً تخص أسرته نصب عينيه فيسعى لتحقيقها كأن يسعى لتربية أبنائه، وأن يوفر لهم المسكن اللائق والحياة الميسرة.
وعلى المرء أن يعلم أن مقولة (من زرع حصد) مقولة صحيحة وتنطبق كثيراً على المحيط الأسري، فأي رسالة أو دعم تقدمه لأسرتك سيعود عليك متى ما احتجت إلى الدعم والمساندة.. فأنت حينما تشارك أفراد أسرتك انتصاراتهم أو هزائمهم ستجدهم دوما إلى جانبك في أفراحك وانكساراتك يحيطونك بالرعاية والدعم الذي تحتاجه.
ان المتغيرات التي تحيط بعالمنا قادرة على إحداث الكثير من الاهتزازات بنفسياتنا، ولكن تمسكنا بأسرنا هو الحل الوحيد لاجتياز العواصف والعقبات.








said:

said:

said:



said:


said:

said:



said:



من المغرب