

أضف تعليقا
خيتو شيماء
للاسف كل يوم يمر علينا نفتقد الكثير من الاصدقاء ممن تركوا بصماتهم علينا وعلى مدوناتنا وللاسف مكانهم لا يمكن لاحد ان يملئه ..
هذا هو حال الدنيا ومن قرر الرحيل لا يمكننا أن نجبره على البقاء، وستبقى امكنتهم محفوظة على امل أن يعيدوا التفكير بقرارتهم ويعودوا من جديد ..
دمتِ بكل الخير ولكِ تحياتي
ابو وديع
شيماء حبيبتى
لا اجد مبرر لاعتزال التدوين. خاصة من شخصية تدوينية جميلة مثل الكسيف. لككننا نحترم قراره ايا كان.
اشكرك على سؤالك عنى واهتمامك بمشكلة الارقام عندى.وهى مشكلة محيرة بالفعل. فالآن فقط حلت بصورة جزئية. حيث كتبت تعليق فى مدونة ونشرته، وعندما دخلت الى مدونتك لم اجد خانة الارقام وبعد محاولات عدة ظهرت.
اتمنى ان تحل المشكلة تماما حتى اظل قريبة منكم.
دمت بكل خير
ابنتى الحبيبة
الشيماء
×××
بالرغم من عدم معرفتى بالكسيف
الا انى احببته من كلماتك عنه
وخساره ان الانسان لايعرف شخصيه كهذه
ادعو الله ان يوفقه فى حياته ويدم عليه الصحه والعافيه
ابنتى شكرا لزيارتك التى اعتز بها دائما وشكرا لنصيحتك الغاليه سلامى لك وللاهل
ولاحبائك وادعو لهم بالتوفيق والنجاح
وتحيه خاص للسيد الوالد ولا حرمنى الله منكى ولا من طلتك الكريمه
×××
الفقير لله
العجوز
شيمــــــائي الغالية بالرغم أنني لا أعرف أخي الكسيف لكنني إستطعت بفضلكي أخد فكرة عن شخصيته
أتمني أن يعود لقراءه وعلي العموم ياما قررنا عدم التدوين لكننـا عدنــــا في الأخر
تحيـــــــــــــاتي
الشيماء
مساء العسل شقيقة
رأيت تدوينتك للتو.. كنت قد كتبت وداعية للكسيف فجر هذا اليوم.. الآن المجموع أربع تدوينات
أنت.. أنا.. مجتبى.. و سنبس
الله يذكر الكسيف بالخير.. ملل الحياة من بعده..
تحياتي
ملاذ
سيدتى الجميلة
انا لا اعرف من هو الكسيف
ولكن اسطعت ان اعرفه من كلماتك
واتمنى له العودة من جديد
واتمنى لكى السعادة
تحياتى
أحمد الباشا
الشقيقة الشيماء
أم خالد
تحية لك.. مقالك مؤلم .. لا أعرف .. وصلت هنا بالصدفة .. وصدفة اكتشفت أن ملاذ نشرت تدوينة هائلة عن الموضوع نفسه.. والإمبراطور العزيز أنعم علي بواحدة من تدويناته الجميلة.. وقبل ذلك مجتبى المغترب القريب من القلب .. لا أعرف ماذا أقول ؟
أولاً شكراً لتفهمك .. ثانياً أرجو المعذرة.. كان من المفترض أن يصل تحريض شيماء الوطني ربما لــ 4 أو 5 تدوينات في فن التلصص .. لكن الوقت قاتل.
أقدر كلماتك، وأحملها وساماً على صدري .. فقط كوني بخير وسلامي للأخ العزيز وليد .. وللأولاد الحلوين.. سأكون بالقرب دائماً اتابع ما تكتبين هنا أو في الجريدة.
وشكراً لمن علق، وخصوصاً الشقيقة العزيزة حلا .. أحترمكم جميعاً وأقدركم وأجلكم.. كونوا بخير ..
وما أحلى أن نعيش في خير وسلام..
لا شر يؤذينا
لا ظلم يؤذينا
والدنيا تبقى تبقى أمان
للجميع
الأخ العزيز الكسيف،
تأكد أننا سننتظرك دوماً وسيبقى لك دائماً مكان بيننا، ولا تقلق، سيبقى هناك دوما أمل وأمان وحب ما دام هناك في عالم التدوين مدونون مثلك ومثل شيماء وغيرهم ممن يعرفون المعنى الحقيقي للتدوين.
لك محبتنا
والله يا شيماء كلنا مررنا بهذة التجربة فأنا اعلنت اعتزالى عالم التدوين بسب النفاق والخداع ولكن رأيت حب المقربين وحب لهذة الموهبة فكانت اقوى من قرارى ورجعت سريعا وانا معكم وان شاء الله انا متأكد من عودة هذا الأخ الكسيف مع انى لا اعرفة جيدا بس اكيد شخص مبدع بسبب طرحك لهذا الموضوع وان شاء الله يرجع عن قرارة ويستفاد لا يضيع الوقت
وننتظرة قدومة
دعوة حب ورقص تحت المطر
http://femus.jeeran.com/profile/
محمد مازن يسعدنى تعليككم
للأسف الزميل الكسيف لم يزر أحدنا الآخر من قبل ..
و لكنني أحزن دائما عندما يفارقنا من اعتدنا منهم أن يزيلوا عن شفاهنا نظرة الحزن أو الاكتئاب ..
و كأنهم يخونوننا و لكن نعذرهم ثم نعود و ننفي أن يكون هناك عذرا للرحيل ..
ثم نعذرهم ثم نبكي ثم نسأل الأمل : هل سيعود ؟
هل سيعود ؟
قرأت في صفحته ..
"وعمبلوص الأفئدة، وبرنوص الشوق "
لم أعرف معناها أنا الآخر ..
و لكنها تشف عن روح سعيدة أتمنى لها أن تنعم بسعادتها أينما كانت ..
دمتم سالمين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:

said:


said:

said:









فعلا يا شيماء استقالة الكسيف من عالم التدوين محزنة، وكنت أتمنى أن يبقى بيننا بكلماته الناقدة المضحكة بنفس الوقت!
أحترم قراره بالطبع وبالتأكيد لديه أسبابه ولكن أتمنى أن يعدل عن رأيه إن كان هناك مجال لذلك.
شكرا شيماء على مقالك الرقيق