قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
ذكريات مع الكسافة
 
 
 
كنت أتمنى أن نكون في بداية  شهر أبريل .. لعلي أتيقن بأن ما أقرأه مجرد كذبة ...
 
ولكن مع الأسف ونحن على وشك أن نصبح أسياخ تكة مشوية من حرارة يونيو فإن الخبر لا يمكن ان يكون كذبة أبريل !!!
 
دخلت ولأول مرة لمدونة الكسيف بعد أن قرأت عنوان إحدى تدويناته وكل ما شعرت به وقتها الإحمرار خجلاً مما قرأت ..
ولكن الفضول هو ما دفعني لأعرف ما كتب في هذه المدونة ..
 
وما بين سطور هذه المدونة  وجدت رقي الكلمات والأفكار .. وتيقنت ان وراء هذه العناوين والخطوط الحمراء يكمن فكر ورأي جميل ..
وليس المقصود إحداث صدمة وحسب ..
 
ومع الوقت بدأت أتردد على هذه المدونة التي وجدت فيها القلم الساخر بحق يصول ويجول بكل ثقة وتأني عالماً بما يكتبه وواثقاً مما يريد توصيله ..
 
وبالنسبة لي أصبحت مدونة  الكسيف الوجبة اليومية التي لا أبالغ إن قلت أني أدخلها عدة مرات يومياً  .. ولم تخيب ظني ، فكلما دخلتها وجدت شيئاً ينتشلني من الكآبة إلى الغبطة ..
 
أتذكر أني كنت أقرأ البروفايل الذي كتبه الكسيف عن نفسه وكنت أحاول معرفة " لوقال واحد أقول بيب " وعجزت عن ذلك ، فلما سألت زوجي وليد غناها لي وأعاد لي تلك الذكريات الرائعة التي ما كانت لتظل لولا صياغتها الرائعة بقلم الكسيف ..
 
وعلى الرغم من ان الكسيف شخصية مجهولة للكثير منا - وذلك لرغبة الكسيف - إلا أن قربها منا من خلال التدوينات أو التعليقات تجعلني وتجعل الكثيرين نشعر بالترابط والأخوة ..
 
للكسيف أقول : عندما كتبت بأنك رأيت والديّ في معرض الكتاب ، وأخبرتك بأني كنت معهما .. لم أخبرك وقتها أني كنت أتصفح وجوه من حولي علني ألتقيك ولكني في الوقت نفسه كنت أحاول أن أمنع فضول المعرفة وأحترم رغبتك في التخفي ..
 
كنت أشعر بالغبطة والغرور كلما رأيت عبارتك الكريمة " بتحريض من شيماء الوطني "، وكنت سعيدة بأن هناك من يشاركني حب  التلصص على حياة الأخرين ..
 
وحينما كتبت الوداعية مصحوبة بمقالك الأخيرالذي لم أقرأه حتى الآن.. لأن صدمتي بكلمة الوداع ألجمتني ومنعتني من القراءة ، وبسرعة ذهبت لأخبر زوجي بقرارك الصعب ، كنت في تناقض ليتك تراه ففي الوقت الذي أحزنني فيه قرارك كنا نضحك لعبارتك " والدنيا تبقى تبقى آمال للجميع " .. أعتقد أنك حققت المعادلة الصعبة بأن تضحكنا وتبكينا في آن واحد ...
 
وهذه هي قمة السخرية  ..
 
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 14 يونيو, 2008 12:27 ص , من قبل halataha said:

فعلا يا شيماء استقالة الكسيف من عالم التدوين محزنة، وكنت أتمنى أن يبقى بيننا بكلماته الناقدة المضحكة بنفس الوقت!

أحترم قراره بالطبع وبالتأكيد لديه أسبابه ولكن أتمنى أن يعدل عن رأيه إن كان هناك مجال لذلك.

شكرا شيماء على مقالك الرقيق

اضيف في 14 يونيو, 2008 11:44 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو شيماء

للاسف كل يوم يمر علينا نفتقد الكثير من الاصدقاء ممن تركوا بصماتهم علينا وعلى مدوناتنا وللاسف مكانهم لا يمكن لاحد ان يملئه ..

هذا هو حال الدنيا ومن قرر الرحيل لا يمكننا أن نجبره على البقاء، وستبقى امكنتهم محفوظة على امل أن يعيدوا التفكير بقرارتهم ويعودوا من جديد ..

دمتِ بكل الخير ولكِ تحياتي

ابو وديع

اضيف في 15 يونيو, 2008 12:48 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

شيماء حبيبتى
لا اجد مبرر لاعتزال التدوين. خاصة من شخصية تدوينية جميلة مثل الكسيف. لككننا نحترم قراره ايا كان.
اشكرك على سؤالك عنى واهتمامك بمشكلة الارقام عندى.وهى مشكلة محيرة بالفعل. فالآن فقط حلت بصورة جزئية. حيث كتبت تعليق فى مدونة ونشرته، وعندما دخلت الى مدونتك لم اجد خانة الارقام وبعد محاولات عدة ظهرت.
اتمنى ان تحل المشكلة تماما حتى اظل قريبة منكم.
دمت بكل خير

اضيف في 15 يونيو, 2008 11:16 ص , من قبل alshrawy
من مصر said:

ابنتى الحبيبة
الشيماء
×××
بالرغم من عدم معرفتى بالكسيف
الا انى احببته من كلماتك عنه
وخساره ان الانسان لايعرف شخصيه كهذه
ادعو الله ان يوفقه فى حياته ويدم عليه الصحه والعافيه
ابنتى شكرا لزيارتك التى اعتز بها دائما وشكرا لنصيحتك الغاليه سلامى لك وللاهل
ولاحبائك وادعو لهم بالتوفيق والنجاح
وتحيه خاص للسيد الوالد ولا حرمنى الله منكى ولا من طلتك الكريمه
×××
الفقير لله
العجوز

اضيف في 15 يونيو, 2008 01:07 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

شيمــــــائي الغالية بالرغم أنني لا أعرف أخي الكسيف لكنني إستطعت بفضلكي أخد فكرة عن شخصيته

أتمني أن يعود لقراءه وعلي العموم ياما قررنا عدم التدوين لكننـا عدنــــا في الأخر

تحيـــــــــــــاتي

اضيف في 15 يونيو, 2008 04:07 م , من قبل malth
من البحرين said:

الشيماء

مساء العسل شقيقة

رأيت تدوينتك للتو.. كنت قد كتبت وداعية للكسيف فجر هذا اليوم.. الآن المجموع أربع تدوينات

أنت.. أنا.. مجتبى.. و سنبس

الله يذكر الكسيف بالخير.. ملل الحياة من بعده..

تحياتي

ملاذ

اضيف في 15 يونيو, 2008 04:24 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

سيدتى الجميلة
انا لا اعرف من هو الكسيف
ولكن اسطعت ان اعرفه من كلماتك
واتمنى له العودة من جديد
واتمنى لكى السعادة
تحياتى
أحمد الباشا

اضيف في 15 يونيو, 2008 04:48 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:

الشقيقة الشيماء
أم خالد

تحية لك.. مقالك مؤلم .. لا أعرف .. وصلت هنا بالصدفة .. وصدفة اكتشفت أن ملاذ نشرت تدوينة هائلة عن الموضوع نفسه.. والإمبراطور العزيز أنعم علي بواحدة من تدويناته الجميلة.. وقبل ذلك مجتبى المغترب القريب من القلب .. لا أعرف ماذا أقول ؟

أولاً شكراً لتفهمك .. ثانياً أرجو المعذرة.. كان من المفترض أن يصل تحريض شيماء الوطني ربما لــ 4 أو 5 تدوينات في فن التلصص .. لكن الوقت قاتل.

أقدر كلماتك، وأحملها وساماً على صدري .. فقط كوني بخير وسلامي للأخ العزيز وليد .. وللأولاد الحلوين.. سأكون بالقرب دائماً اتابع ما تكتبين هنا أو في الجريدة.

وشكراً لمن علق، وخصوصاً الشقيقة العزيزة حلا .. أحترمكم جميعاً وأقدركم وأجلكم.. كونوا بخير ..

وما أحلى أن نعيش في خير وسلام..

لا شر يؤذينا
لا ظلم يؤذينا

والدنيا تبقى تبقى أمان
للجميع

اضيف في 15 يونيو, 2008 05:50 م , من قبل halataha said:

الأخ العزيز الكسيف،

تأكد أننا سننتظرك دوماً وسيبقى لك دائماً مكان بيننا، ولا تقلق، سيبقى هناك دوما أمل وأمان وحب ما دام هناك في عالم التدوين مدونون مثلك ومثل شيماء وغيرهم ممن يعرفون المعنى الحقيقي للتدوين.

لك محبتنا

اضيف في 15 يونيو, 2008 09:50 م , من قبل femus
من مصر said:

والله يا شيماء كلنا مررنا بهذة التجربة فأنا اعلنت اعتزالى عالم التدوين بسب النفاق والخداع ولكن رأيت حب المقربين وحب لهذة الموهبة فكانت اقوى من قرارى ورجعت سريعا وانا معكم وان شاء الله انا متأكد من عودة هذا الأخ الكسيف مع انى لا اعرفة جيدا بس اكيد شخص مبدع بسبب طرحك لهذا الموضوع وان شاء الله يرجع عن قرارة ويستفاد لا يضيع الوقت
وننتظرة قدومة
دعوة حب ورقص تحت المطر
http://femus.jeeran.com/profile/
محمد مازن يسعدنى تعليككم

اضيف في 16 يونيو, 2008 11:03 ص , من قبل onfire
من مصر said:



للأسف الزميل الكسيف لم يزر أحدنا الآخر من قبل ..
و لكنني أحزن دائما عندما يفارقنا من اعتدنا منهم أن يزيلوا عن شفاهنا نظرة الحزن أو الاكتئاب ..
و كأنهم يخونوننا و لكن نعذرهم ثم نعود و ننفي أن يكون هناك عذرا للرحيل ..
ثم نعذرهم ثم نبكي ثم نسأل الأمل : هل سيعود ؟


هل سيعود ؟

قرأت في صفحته ..
"وعمبلوص الأفئدة، وبرنوص الشوق "

لم أعرف معناها أنا الآخر ..
و لكنها تشف عن روح سعيدة أتمنى لها أن تنعم بسعادتها أينما كانت ..

دمتم سالمين

اضيف في 16 يونيو, 2008 01:55 م , من قبل e7sasy24
من البحرين said:

الأخت شيماء..

تأخرت.. ولكنني ها أنا.. لن أدع ذكرياتك مع الكسافة دون إطلالة مني..

دمتي سالمة.. ودام الكسيف كسيفا..
حسين عبدعلي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية