
قتلة ومجرمون يعملون في الطبخ والندل والتنظيف وتقديم الطعام.. يقول أحد القتلة الذين يعملون في المطعم إن هذه الفرصة التي قام مدير السجن بتقديمها له على طبق من ذهب يستطيع من خلالها أن يحلم بفرصة بدء حياة جديدة بعيدة عن الإجرام بعد أن تفتح له أبواب السجن بعد قضائه محكوميته.
وبإلقاء نظرة فاحصة لهذه التجربة نستطيع أن نلاحظ أن خطوة مدير السجن خطوة رائعة وإيجابية نحو تحقيق الإصلاح لهؤلاء السجناء بعيداً عن التنظيرات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
فهو أستطاع خلق جونفسي جيد يستطيع فيه السجناء الإحساس بأهمية العمل الشريف والكسب الحلال، كما أنه قام بتأمين مبالغ مالية للسجين يستطيع الاعتماد عليها حال خروجه من السجن. واستطاع إكسابه مهنة شريفة يزاولها لتوفير قوت يومه بالحلال والطرق المشروعة.
أما المواطنون الإيطاليون والمشهورون بذوقهم العالي للطعام فقد توافدوا على المطعم من دون أن يروا غضاضة أو يشعروا بتعال وترفع أن تتم خدمتهم من قبل سجناء.
كما أن شعورهم بالاطمئنان بالتعامل مع هؤلاء السجناء قادر على بث روح الأمل والطمأنينة في نفوس المحكومين ويهيئهم ذلك للتعامل مع المجتمع بيسر وسلاسة في المستقبل.
ولم يشعر السجناء بالإحراج من مواجهة العامة من الناس وهذا دليل على رغبتهم في التوبة والإصلاح بصورة جدية بعيداً عن موروثات العيب والعار التي تثقل مجتمعاتنا العربية وتدفعنا لأن ندفن ونخفي رؤوسنا في الرمال.
تأملت تجربة هذا السجن الإيطالي وأنا أتصفح صور إحدى المطبوعات الخليجية وقد أخفيت فيها أعين السجناء التائبين بخط أسود !!







said:

said:


said:

said:

said:

said:

said:
said:

said:

said:






الاخت شيماء
السلام عليكم
الفرق بيننا وبينهم انهم اناس طبيعيون
فيما يرفضون ويرغبون دون عقد ومظاهر ومجاملات ....او لنقل صادقون مع انفسهم
مشكلتنا اننا نهدم لا نبني نتظاهر باشياء
متناقضه لما نحن عليه وبما نرغب
المساجين بكل فئاتهم اليسوا نتاج سلوكيات
مجتمعنا او ضحايا انظمتنا التي لا تقسط ولا تحترم انسانية الانسان
ان سجوننا انتهاك لا انسانية الانسان اذلال ومهانه وظلم لا اصلاح
عسى ان يتعلم من يعنيهم الامر يوما
عذرا على الاطاله
تقبلي مودتي واحترامي