قصاصات متناثرة
قصاصات متناثرةتتلاعب بها الرياح ولكنها تبقى في الذاكرة
لصوص ولكن !!

grease theifs

 
في الفيلم الأميركي ''أمسكني إن استطعت'' المقتبس عن قصة واقعية، نتابع رحلة رجل المباحث الفيدرالية والذي قام بدوره ''توم هانكس'' للقبض على المزور المحترف الفنان ''ليوناردو دي كابريو'' وبعد سلسلة من المطاردات والمغامرات ينجح رجل المباحث في القبض عليه، ويبدأ في تسخير قدراته الفذة في التزوير لكشف عمليات التزوير الكبرى التي تجري في العالم.

أما ''والتر تي شو'' فهو لص محترف قضى 30 عاما يسرق فيها المنازل والفلل أثناء وجود أصحابها، مستغلا وقت العشاء لتنفيذ مخططه الإجرامي وقد قدرت الشرطة أن ما قام بسرقته خلال الثلاثين عاما يقدر بسبعين مليون دولار!!
 الآن تستعين شركات الأمن بقدرات والتر المميزة وخبرته في مجال السرقة لتطوير أجهزتها الأمنية بعد أن أعلن والتر اعتزاله وتوبته.
وقد عكف على تأليف كتاب يحذر فيه الناس وينبههم إلى الأخطاء التي يرتكبونها مما يجعلهم ضحية سهلة للسارقين واللصوص.
 
لا ننكر أن اللص أو المزور والنصاب يتمتع بعقلية ذات مستوى عال للذكاء؛ لأنه قادر على استغلال الظروف وحياكة الخطط للحصول على مبتغاه بغض النظر عن مشروعية ما يقوم به.

وكان الأحرى بالمجتمع أن يعمل على امتصاص الطاقة السلبية لهذا الإنسان واستغلالها في مجالات تعود بالنفع عليه وعلى من حوله..
 
 كثير من المجرمين واللصوص أذكياء، ولكنهم على درجة بسيطة من الوعي والوازع الديني تجعلهم عاجزين على استغلال ملكاتهم في الطريق الصحيح، وهم بحاجة لمن يأخذ بأيديهم ويوجههم ويبذر الخير في نفوسهم من أجل تطويع قدراتهم واستغلالها بما ينفع.
 
 العالم اليوم يدرك أهمية العقل البشري في بناء المجتمعات المتقدمة لذلك لا تتوانى شركات البرمجة على سبيل المثال في استخدام عقول ''الهاكرز'' أو مقتحمي البرامج لتطوير برامجها الدفاعية، وقد تدفع هذه الشركات لهؤلاء الملايين من الأموال القادرة على إبعادهم عن طريق الخطأ والزلل.

إن الطاقات البشرية كنوز يجب استغلالها وتوجيهها نحو الصواب حتى لا تتحول إلى قوة تدميرية. وكل ذلك يستلزم تكاتف المؤسسات والأفراد من أجل كف الأذى وتحقيق المنفعة العامة.


أضف تعليقا

اضيف في 21 يوليو, 2008 07:55 م , من قبل hs10121962 said:

جارتي العزيزة
متفق معك في قدرات اللصوص الخارقة وأستغلالها في السيئ موجه حسب ظروف محيطه .
أما عن طريقة الغرب في أحتوائهم وأعادة التوجيه فينبع الفكرة من التوقي من الخسائر المادية و أيقاف الأجيال الجديدة من اللصوص لأن التطور يشمل الكل.
تصرف الشركات أموالا لأحتضانهم و هذا معروف......أخيرا أعتقد الواقع يختلف بالبلاد العربية و خير علاج أزالة المشكل من الجذور فالجوع ينتج لصوص و كذلك العدل أن لم يتوفر يتسبب في مشاكل عديدة
...........ألخ

اضيف في 21 يوليو, 2008 08:03 م , من قبل dodo62
من مصر said:

شيماء الغالية
لاشك ان توجيه المنحرفين واستغلال طاقاتهم وذكائهم فى الخير بدلا من الشر امر ضرورى وهام.
لكن هناك بعض المجرمين لا يجدى معهم اى اصلاح او تهذيب، فهم مصرون على الانحراف بشكل رهيب..

دانتيلا

اضيف في 21 يوليو, 2008 08:31 م , من قبل sky2018
من فلسطين said:

مرحبا
لا اعرف ما اكتب
هل نساعد اللص
ام نساعد الذي يساعده
ام نساعد الدوله المسؤوله
لا اعرف من نقوم بتوجيهه
الله يوفقك في طرحك
ولنعمل معا لسماء2018

اضيف في 21 يوليو, 2008 10:09 م , من قبل safeertala7zaan said:

عزيزتي شيماء
والله ماقلته صحيح اللصوص بهم ذكاء قد لا يملكه كبار العلماء ولكنهم للاسف سخرووه في مجالات سيئه وبشكل خاطيء
قد يكون هذا ظلم المجتمع لهم لانهم لم يجدو مجالات اخرى فوجدو هذا المجال
احد الاصدقاء من الاقارب لنا يعمل مدير سجن الاحداث
بصراحه دائما مايصدمني بما يقول طفل حدث صغير يمتلك عقل وخفه عجيبه وبالاخير يصبح حرامي

انا دائما ما اسيهم بضحايا المجتمع


تقبلي مروري ايتها الرائعه

دمتي بود

اضيف في 21 يوليو, 2008 10:50 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

فكرتكِ معقولة وهي تطبق بالبلدان الغربية وحتى في الكيان الصهيوني وقد نجحوا باستغلالهم وباستغلال قدراتهم ..

فالسارق ليس بالانسان العادي ، بل هو محترف واتذكر فلم مثري كان من بطولة سمير صبري وهالة صدقي قريب من فكرتكِ ..

لكن تبقى المشكلة لدينا نحن العرب أن اللص يزج بالسجن لعشرات السنوات ويبقى طيلة حياته على راس القائمة السوداء وعند كل حادثة سرقة بالحي او بالبلدة التي يسكن بها يجلب لمقر الشرطة ويجبر على تقديم تقرير عن يومه يوم عملية السرقة ..

موفقة شيماء بطرحكِ للموضوع وربي معاكِ

ابو وديع

اضيف في 22 يوليو, 2008 02:20 ص , من قبل thepop
من مصر said:

جارتي الغالية تحية طيبة

مقال جميل وهام

ولاكني احب ان اضيف ان اللص الصغير في بلادنا يدخل السجون ليتعلم الاحتراف والقتل وما الى اخرة...

فالسجون هية دار تهذيب واصلاح
ولاكن ما يحدث العكس تمامآ......

دمتـي بخير

جارك محمد سالم

اضيف في 22 يوليو, 2008 06:39 ص , من قبل mohsenyonis
من مصر said:

شيماء
تحياتى
دعوتك دعوة طيبة فى عالم قائم على ثنائية الخير والشر ، ولذلك يسارع الطيبون أمثالك بمحاولة لاتساع رقعة الخير ، ولكن تبقى رقعة الواقع الذى يعيش فيه الناس هى التى تحرك تلك الثنائية إما نحو الخير أو نحو الشر فأيهما - الخير والشر - لا ينتج بمعزل عن توزيع الثروات بعدل ، إلى جانب المحيط الذى يربى طفله البشرى وأى قيم يغذيه بها .. كل ذلك فى اعتقادى يمكن أن يسهم فىيما ذهبت إليه ..
شكرا لك هذا الموضوع الذى جعلنا نفكر بجدية ..

اضيف في 22 يوليو, 2008 10:38 ص , من قبل t3aber12374
من المملكة العربية السعودية said:

ما اجمل افكارك اخي العزيزه

مررت بالصدفه لبيتك الجميل
وكم جذبني اليه

ولي عوده حبيبتي شيماء
بحق الى الان من اجملهم وضمنهم ع قلبي و
صفحتكـ...الراقيه جداً

اتمنى قبول صداقتي والانظمام اليك ليسع لي قرائتك اكثر
وكم يشرفني ذلك


اختك mona

اضيف في 22 يوليو, 2008 12:22 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعجبتنى كثيراً هذه المقولة :
إن الطاقات البشرية كنوز يجب استغلالها وتوجيهها نحو الصواب حتى لا تتحول إلى قوة تدميرية. وكل ذلك يستلزم تكاتف المؤسسات والأفراد من أجل كف الأذى وتحقيق المنفعة العامة.

صدقت ..
وأحييك على هذا الطرح القيم والجاد والهادف

أخوك
محمد

اضيف في 22 يوليو, 2008 03:56 م , من قبل shydream said:

العزيزه شيماء
الفكره في اصلها منهج اخلاقي رائع
وهو من باب الأصلاح والتوجيه المبرمج
لكنه يفتقر الى البيئه المناسبه في بلداننا العربيه
شكرا لك وارجو العذر لعدم تمكني من متابعة كل ماتنشرين في الفتره الأخيره
لعدم وجود الوقت الكافي
تحياتي للجميع
دمت بكل خير

اضيف في 22 يوليو, 2008 05:25 م , من قبل ardalan11 said:

عزيزتى شيماء
مشكووررة على الموضوع القييم و المفيد
يعطيك الف الف عافية
صحيح فى هذا الزمن فى العصر العولمة طرئت تطور ملحوظ على جميع نواحى الحياة
ومع هذا التطور الايجابى تطور معه الجوانب السلبية ايضا ..كسبيل المثال
تطور طرق التزوير و الغش و الخداع و السرقة ...من الافضل محاولة مع هؤلاء العقول الرائدة الذين يستغلون عقولهم الفذة فى الانحراف و الجانب السلبى من الحياة الى الطريق الصواب و الى الصف العطاء الايجابى ...و يمكن محاولة رجوعهم و استفادة من خبراتهم لا يكلف كثيرا من الوقت و الاموال...بل يحتاج الوسائل المقنعة مع مكافئات المغرية...
دمتى متميزة و متالقة
لك اجمل تحية
تقبل احترامى
اردلان

اضيف في 22 يوليو, 2008 09:18 م , من قبل taleen84 said:

الغالية شيماء

بالفعل الأشرار بالاجمال

اناس اذكياء

ولكنهم يستغلون ذكائهم بالشر

ويقعون من حيث لا يدرون

لذلك ليست هناك جريمة كاملة

عجبتني فكرة الفيلم واستمتعت بمشاهدته

استغلال القدرات هو جميل

اشكرك للرفقة الجميلة

اضيف في 23 يوليو, 2008 02:15 ص , من قبل mhdtayeb965
من سوريا said:


الصديقة العزيزة شيماء
لاشك أن من يقوم بأعمل غير عادية هو شخص تميز على أقرانه
لكن بقي شيء!!!
أليس ذكاء اللص هو نسبي؟
أليس على حساب غباء المسروق
أشكرك على تميزك
دمت بخير
أبو الطيب



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية