وهنا حدث ما لم أتوقعه فقد تجاوب الكثيرون مع عبارتي هذه تحول المفتاح إلى شغل شاغل للكثير من القراء محاولين تفسير المفتاح وفك طلاسمه، وفي الوقت نفسه كنت سعيدة بأن الجميع اتفقوا على جمال وعمق العبارة وأنها ذات مدلول وفكرة رغم قصرها.
وبدأ كل واحد من القراء محاولة الوصول إلى المعنى الحقيقي الذي قصدته بكلمة (المفتاح) وتساءل البعض عن الطريقة المختصرة التي من خلالها نحصل على المفتاح.
هناك من رأى أن المفتاح ما هو إلا رمزية نتوارى خلفها هناك بسبب ضبابية رؤيتنا لموقف ما وبالتالي فإن شرف محاولة الحصول على المفتاح شرف ما بعده شرف.
كثيرون أجمعوا على أن المفتاح هو الأمل الذي ينشده ويتمسك به الإنسان في أحلك وأصعب لحظات حياته.
أحدهم رأى أن المفتاح هو الحياة نفسها مستدلا على ذلك بأن قدماء المصريين كانوا يرمزون للحياة بالمفتاح.
وإحداهن رأت أن مفتاحها في الحياة هو الصبر الذي تستعين به في الملحات.
ومن مصر كتبت صديقتي عبير (عندما تكون الروح حبيسة ومخنوقة فأين ذلك المفتاح الذي يطلق سراحها؟)..
أما الجواب الشافي على سؤالها والذي أتفق معه كثيرا فهو للأخت العزيزة ملاذ من البحرين والتي أجابت بأن المفتاح هو (اليقين بالله).
ولخص أحد الإخوة من السعودية خطوات الحصول على المفتاح كالآتي (أولاً: استعن بالله ثم اضبط نفسك، وتحل بالصبر واجمع أفكارك بكل هدوء وأبدأ بالبحث ولا يأخذ الملل والتعب منك أو من جهدك وإن أسعفك الحظ اطلب المساعدة من صديق أو قريب وتيقن إن كان مكتوبا لك ستصل إليه).
أما أعذب ما قرأته فكان من السوري حامل المسك والذي أعلن بصورة قاطعة ملكيته للمفتاح وهو دعاؤه (اللهم يا فارج الهم ويا كاشف الغم ويا مجيب دعوة المضطر ويا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمها فرج هم قلبي بحق محمد وآل محمد).
نعم أخي حامل المسك هذا هو المفتاح الذي كنت في تلك اللحظة بحاجة إليه لأفتح غيابات الضيق التي سكنتني للحظات.









said:


said:





من فلسطين