
واعتبرت المذيعة -على حدّ زعمها- ان مثل هذه الحفلات موضة باتت رائجة وان من حق كل زوجة ان تحتفل بحياتها الجديدة مودعة حياتها السابقة خصوصا إذا كانت حياة حزينة ومليئة بالشقاء.
ورغم استنكاري لمثل تلك الحفلات إلا أني تقبلت الفكرة لأنها آتية من مجتمع تزدحم فيه الغرائب والمفارقات ويمتاز بالتعدد والازدواجية.
ولكن الذي اثار استغرابي ان هذه الموضة قد عرفت طريقها إلى مجتمعنا!!!
فالأبناء وبعد وقوع الطلاق تسيطر الحيرة على مشاعرهم ويمكن الجزم بأنهم يصبحو مشتتين بين أم وأب، لا يستطيعون إنكار أو تجاهل مشاعرهم تجاه أي منهما.
ولعل المقولة الخالدة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم (إن ابغض الحلال عند الله الطلاق) تجعلنا نتوقف ألف مرة أمام كلمة (أبغض) لندرك معناها الحقيقي قبل ان نقدم على الاحتفال بالطلاق أو نقيم أي (طلاق بارتي).









said:

said:

said:







said:


said:










said:



said:




الغالية شيماء
السلام عليكم و رحمة الله
في أول سطر من مقالك المهم هذا بالفعل تبادر بذهني قول الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم : " إن أبغض الحلال عند الله الطلاق " لأجدك بالفعل تذكرينه في آخر المقال ....
نعم أخيتي و ما تسرب هذه الظاهرة إلى مجتمعنا العربي إلا نوع من أنواع غزو الغرب للعقلية العربية التي أصبحت لا تفرق بين ما يصلح و ما يطلح
حسبنا الله و نعم الوكيل
أختك سعاد