وهذا السؤال قامت مجلة (تشتيرن) الألمانية بطرحه على قرائها، وكانت النتيجة أن 57% من الناس ذكروا أنهم سيقضون أيامهم الأخيرة كما اعتادوا دون تغيير يذكر.
وآخرون أفادوا بأنهم سيحاولون تغيير نظام حياتهم الذي اعتادوه لتحقيق أمنياتهم المؤجلة، أما عدد آخر فقد استسلموا لأحقادهم وخططوا للانتقام وتصفية الحسابات، وذكر عدد قليل من القراء أنهم سيحاولون قضاء الأوقات المتبقية في الأعمال الخيرية.
والأستاذ الجامعي الأميركي (موري شورتزر) لخص فلسفته في الحياة بهذه العبارة (عش أيامك بلا ندم لأن كل يوم تعيشه قد يكون يومك الأخير).
وقد كانت هذه العبارة هي جزء من فلسفة عميقة آمن بها موري وحاول نشرها في محيطه من خلال تعامله مع أفراد عائلته أو طلابه فترك فيهم أثر عظيم حتى بعد وفاته .. وقد قام تلميذ الأستاذ موري الكاتب (ميتش ألبوم) منذ عشر سنوات بكتابة رواية بعنوان (أيام الثلثاء مع موري) وقد احتلت الرواية قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لأربع سنوات.
في هذه الرواية لخص الكاتب الفلسفة التي يجب أن ننتهجها في حياتنا من خلال تعاملنا مع الآخرين.
فالعلاقات الإنسانية هي ما يعطي للحياة معناها وعلينا تعلم أن نُشعر من حولنا بقيمته وأن نعامله بكل الحب والاحترام الذي يستحقه .
وهذه الأفكار جميعها تلتقي وتصب في مقولة الإمــام علـــي عليه السلام الجامعة (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).









said:

said:






من فلسطين