
والكتابة قادرة على تفريغ الشحنات السلبية التي تجتاح قلب الإنسان من جراء التجارب والحوادث التي تقع له، سواء كانت تجارب مؤلمة أو محزنة أو حتى وقائع عارضة تؤثر في مجرى حياته.
كما أن للكتابة قدرة هائلة على تحسين المستوى اللغوي والذاكرة العقلية للفرد.
في كثير من الأحيان يجد الإنسان نفسه عاجزاً عن التعبير عن الأحاسيس والمشاعر التي تتحرك داخله، ولكنه متى ما مارس الكتابة فإن قدرة هائلة من التعبير تتفجر في داخله فتؤهله لإخراج مكنوناته.
ولو رجعنا للكتابة كفعل ممارس فإنها تعني القدرة على استخدام الكلمات ضمن نسق معين يضمن لمن يتلقاها أن يصل إلى مستوى من الفهم للمعنى المطلوب.
قد تبدو عملية الكتابة في بداية ممارستها نوعاً من أنواع التعذيب خصوصاً لمن يعتزم القيام بها من دون أن يمتلك الأدوات اللازمة للممارسة والمتمثلة في المخزون اللغوي والعاطفي، ولكن مع مزيد من التركيز العقلي والعاطفي وتهيئة الجو النفسي المطلوب، فإن ممارسة الكتابة تصبح فعلاً سحرياً ينقلك من عالم جامد تتوحد فيه مع الكلمة المجردة إلى عوالم من الإذهال واللذة ودغدغة المشاعر، حينما يكتمل نصك وتجد أنه يحمل خلاصة أفكارك وأحاسيسك.
ولعل أبلغ وأجمل ما قد تخطه كلماتك ما كان يحمل روح الصراحة والصدق والعفوية.









said:

said:



من الولايات المتحدة