نادي شيماء للكتاب
دليل مبسط ، لعلك تقرأ
ثم اهتديت
 
ثم اهتديت
محمد التيجاني السماوي
مؤسسة الفجر
 
كنت قد تعرفت على محمد التيجاني السماوي من خلال برنامج حواري قدمته قناة المستقلة الفضائية ،وعلى الرغم من أن أهداف البرنامج كانت واضحة وهي بذر الفتنة  و الفرقة بين الطائفتين السنه والشيعة ،  وبقدر ما اثار هذا البرنامج من مشاكل وفتن بين الطائفتين ، إلا أني سررت من البرنامج الذي عرفني بهذا المفكر كإنسان ناضج لا تفارقه الإبتسامة السمحة ، ولا يشهر السباب والشتائم والصوت العالي والصراخ أسلحة  في وجه محدثه حتى ولو كان عدوه .
وهنا عرفت أن للتيجاني كتاب شهير اسمه " ثم اهتديت " فحرصت على الحصول عليه .
الكتاب هو قصة رحلة، قصة بحث في دنيا المعتقدات في خضم المدارس المذهبية والفلسفات الدينية. بأسلوب راقي غير متكلف خالي من التلفيق والأكاذيب كتب لنا هذا السني الذي تشيع ليخبر عن رحلته من مذهبه السني الى المذهب الشيعي مستشهدا بالدلائل التي اهتدى بها الى هذا التغير.
يتحدث الكاتب في البداية عن نشأته الدينيه في إحدى المناطق التونسية ، ثم ينتقل بنا إلى الرحلة التي جمعته بعراقي شيعي على متن باخرة  ، فشعر في البداية بالحذر والتوجس منه .
ثم ينقلنا الكاتب إلى تغيير وجهته التي كان يقصد بها زيارة مصر إلى  العراق حيث تنقل بالمناطق الشيعية بدءاً من الكاظميه مروراً بكربلاء ومن ثم النجف الأشرف .
رحلة عقائديه طويلة مليئة بالمقارنات و الدلائل والأرتياب الذي أعقبه اليقين ومن ثم إتخاذ قرار التحول إلى المذهب الشيعي ليصبح أحد اعلام المفكرين والباحثين في المذهب الشيعي .
وهدف المؤلف من وراء هذا العمل هو محاولة لإنارة البصيرة ، وتنوير القلوب ورؤية الحق .
وبغض النظر عن المذهب الذي يعتنقه القاريء وبنظرة حيادية فإن الكتاب رائع بإسلوبه العقلاني ويستحق القراءة.
أضافها shalwatani في دين, سيرة ذاتية @ 02:18 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(10) comments


أضف تعليقا

اضيف في 02 سبتمبر, 2007 02:56 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

عزيزتي شيماء شكرا علي المجهودات التي بذلتيها وتبذلينها لإعطائنا هذه المعلونات القيمة..
أنا أري أن الإنسان يجب أن يحترم كل المذاهب بدون إستثناء بالرغم أنني مسلمة سنية إلا أن لي أصدقاء يختلفون عن مذهبي سواء شيعيين ...أكراد ..مسيح...
وأتعايش معهم وأحترمهم.
وجميل أن يكون الإنسان مثقف .
شكرا وتحياتي الودية.


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 03:11 م , من قبل layanandlayan

للاسف استحقر من يفكرون بتفرقه بيين الشيعة والسنة
مع اني سنية ولله الحمد
بس يكفي الحديث عن هالمواضيع وخلونا نشوف الاخطر من ذلك
تحياتي لك


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 04:52 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

جميل شيماء...

كتابك وكاتبك اليوم مختلفان..
شكلا ومضمونا...(ليس ادبا روائي اقصد)
والتنوع يغني ونحتاجه..خصوصا في الفكر والثقافة...

جديران فعلا بالقراءة ...الكاتب والكتاب...
ان شاءالله...

دمت حبيبتي ..باقة من الورد..كل يوم تفوحي بعطر جديد..:)

اختك
خوله


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 07:00 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الاخت الغالية ياسمين
جميل ما قلت بان الإنسان يجب عليه احترام الآخر وعدم تحقيره أو تحقير افكاره ومعتقداته ، ولكن البعض لا يتورع عن قذف المختلف بأبشع الصفات والنعوت ..
التعايش بين المسلمين هو اول اسباب القوة إليهم .
دمت بخير


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 07:03 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخت layanandlayan
أنا مثلك أحتقر من يقوم بتصنيف الناس على هوى مذاهبهم ومعتقداتهم واتفق معك كثيراً في ذلك على الرغم من أني شيعية والحمد لله..
وكما قلت فإن هذه المواضيع تزيد من الفرقة بين المسلمين فيزمن هم أحوج ما يكونوا فيه إلى الإتحاد والتعاضد ..
دمت بخير وأتمنى إستمرار التواصل بيننا


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 08:58 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخت الغالية خولة
أن المحب الحقيقي للقراءة يستطيع أن ينهل من جميع اصناف الكتب وأن يتخير منها ما يناسبه في مكتبتي ستجدين الروايات بجانب الشعر بجانب علن النفس والتربية والكتب الدينية إضافة إلى كتب الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي ايضاً فإن قراءاتي لا تحدها حدود فممن الممكن أن أقرأ في الدين الإسلامي ووالمسيحي أو اليهودي ، هناك مبدأ واقعي وجميل ينص على ضرورة أن نعرف الآخر لنتعايش معه أو لنتناقش أو لنصد عدوانه .
بالنسبة لكتاب " ثم اهتديت " فالبعض يعتبره كتاب ديني أما بالنسبة لي فأعتبره كتاب لسيرة ذاتية ..
تحياتي لك وسلامي


اضيف في 02 سبتمبر, 2007 11:58 م , من قبل hassanyahya

غاليتي شيماء
شكرا لك على طرحك والاجمل عرضك القيم قرأت الكتاب قبل عشر سنوات او يزيد وهو الكتاب الاول من مجموعة الشيخ التيجاني وفيها لاكون مع الصادقين وهي كتب استدلال بحثي باسلوب قصصي
دمت موفقة
تقبلي مروري
اخوك
حسن يحيى العذاري


اضيف في 03 سبتمبر, 2007 12:03 ص , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخ العزيز حسن
عندما قرأت كتاب " ثم اهتديت " فكأنما انا " اهتديت " لهذا الرجل ومؤلفاته فقمت بإقتنائها جميعاً إلا واحد وهو " قل سيروا في الأرض فانظروا " والسبب أنه كتاب جديد لم يطرح ولكنه كان ضمن الكتب التي تضررت في دار المحجة البيضاء عندما وقع العدوان على الجنوب مؤخراً
ولكن الكتاب في حسباني غ، شاء الله
تحياتي


اضيف في 03 سبتمبر, 2007 02:11 م , من قبل shydream

الأخت العزيزه شيماء
يبدو ان هناك الكثير مما يفوتني مما تقدمينه هنا من الروائع
ولست ادري الوم من
غاية الأمر ان الوقت محدود عندي والنت يتحكم فينا ساعات بسوءه
فيحرمنا من الأغتراف من عذب نبعك
نعم شيماء هذا الكتاب رائع بالفعل
وانا ممن كان لي شرف الأطلاع عليه
هو ومجموعة من كتب اخرى للمؤلف نفسه وفي نفس الموضوع
ومنها
اسالوا اهل الذكر
ولأكون من الصادقين
والشيعه اهل السنه
وغيرها
لكن يبقى من اهتديت هو باكورة اعمال التيجاني في هذا المجال
وبعيدا عن كل شيء ان ما يميز هذا الكتاب
هو اتباع مؤلفه لنداء العقل
والعقل نبي من الداخل
ولم يغلب صوت التعصب على صوت العقل
وبالفعل وكما قلت انت انا حين قرأته احسست انني انا من اهتدى
بوركت شيماء على هذا الجهد الرائع
ودمت تغدقين علينا من فيض النور
شكرا لك


اضيف في 03 سبتمبر, 2007 02:16 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخ العزيز كاظم
أشكر لك مرورك الصاخب
وكما قلت إن تغليب صوت العقل يجب أن يكون منهاج لحياتنا حتى لا نظل الطريق\
دمت بخير
شيماء




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية