نادي شيماء للكتاب
دليل مبسط ، لعلك تقرأ
السير الذاتية
كنت قد اخبرت الأخ العزيز الكسيف عن  كتب السير الذاتية التي اهوى قراءتها ، وأني اعتقد ان أي كتاب سيرة ذاتية لابد وأن يستنتج القاريء من وراءه عبرة حتى وإن كانت صغيرة يستطيع  بها أن يغير جانب من جوانب حياته .. فطلب مني أن اعطيه بعض أسماء السير الذاتية التي تستحق القراءة
وهنا أحاول أن البي طلبه :
  • حياة في الإدارة للدكتور غازي القصيبي .
  • العودة إلى كاليفورنيا سائحاً  للدكتور غازي القصيبي .
  • ثلاثية بقايا صور ، القطاف ، المستنقع لحنا مينه.
  • شرف قاطع طريق لحنا مينه.
  • البقية في حياتي لأنيس منصور.
  • في صالون العقاد كانت لنا أيام لأنيس منصور.
  • مذكرات شارلز بلجريف لمي الخليفة.
  • أكثر من صديق .. أكثر من عدو لإبراهيم نصر الله.
  • صدام  والحياة السرية لكون كوغلن.
  • الوليد لريز خان.
  • أم النذور لعبدالرحمن منيف.
  • ورشة الأمل لقاسم حداد.
  • فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد للقزويني.
  • الإمام علي من المهد إلى اللحد للقزويني.
 
 هذا عدد من السير الذاتية الممتعة التي قرأتها لحد الآن وأرجو ألا أكون قد نسيت أحدها. 
أضافها shalwatani في سيرة ذاتية @ 09:12 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(8) comments


أضف تعليقا

اضيف في 24 فبراير, 2008 09:37 م , من قبل wadhaa
من النمسا

شكرا لك جزيل الشكر على معلوماتك المفيدة دائما سير جميلة جدا طبعا كما اخترتيها واتمنى تسنح لي الفرصة والوقت لقرائتهم جميعا....شكرا...وضـــاء


اضيف في 24 فبراير, 2008 10:16 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو شيماء

بجد يعطيك العافية على قراءة كل هالكتب ، وتستحقين أن أسميك عاشقة الكتاب

لكِ تحياتي ودمت بخير

ســامــح


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:15 ص , من قبل yousra159
من المغرب

شكرا بزاف بزاف على المعلومات


اضيف في 25 فبراير, 2008 02:13 ص , من قبل mobadara2
من المغرب

مضمون مفيد جدا الله يعطيك القدرة والياقة الفكرية على الإستمرار والتوفيق.. فكرة رائعة ونبيلة لتحفيز العرب على القراءة.. تشكراتي الغالية..


اضيف في 25 فبراير, 2008 10:22 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين

الشقيقة العزيزة الشيماء

شكراً، ما قصرتي كلك ذوق.. وبالفعل قائمة متميزة.. بعضها أقرب للمذكرات، والبعض الآخر أقرب إلى التجربة الحياتية، وبدون شك في القائمة سير ذاتية بالمفهوم الأدبي.. لا أتذكر في هذه اللحظة ما قرأت من سير ذاتية.. واسمحي لي أن " أشخل الذاكرة " ولي عودة إن شاء الله سواء هنا أو على صدر المنتخبات.

ما قصرتي، وبالفعل قائمة عريضة.. ومتميزة.. ومتنوعة.

وسلامي للأهل وللعيال الحلوين


اضيف في 25 فبراير, 2008 04:34 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

عزيزتي مشكووووووووووووووووووة علي

هذه المعلومـــــــــــــــــــات

القيمة

ألف شكر وتحيـــــــــــــــــــــاتي


اضيف في 21 اكتوبر, 2008 09:57 م , من قبل قارئ

من أجمل الكتب التي اقرأها (كتب المذكرات) للشخصيات (الفكرية) الناجحة

1) منها (سيرة ومسيرة ) مذكرات للشيخ القرضاوي وفقه الله ، يسرني أن أهديك رابط لمذكراته باجزائها الأربع (لازال النشر جاري ولم تنتهي حلقات المذكرات) وهذا هو الرابط
http://www.islamonline.net/Arabic/Karadawy/intro.shtml
وقد ذكر في المقدمة كلاماً رائعاً أقتبس منه "فلم يكن في نيتي ولا في تفكيري إلى وقت قريب: أن أكتب شيئا خاصا عن حياتي، وسيرتي ومسيرتي، وذلك لعدة أسباب:

أولا: أن كتابة السيرة والمسيرة إنما هي من الحديث عن النفس، والحديث عن النفس لا بد أن يتضمن لونا ما من تزكية النفس، وتمجيد الذات، وتزيينها في أعين القراء، وهو أمر مذموم شرعا وخلقا. والله تعالى يقول: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) النجم: ويتحدث عن اليهود في معرض الذم فيقول: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم، بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا) النساء:

وقد سئل أحد الحكماء: ما الصدق القبيح؟ فقال: ثناء المرء على نفسه. أي وإن كان ثناؤه في ذاته حقا وصدقا.

إن كلمة (أنا) حين تصدر من المخلوق: كلمة بغيضة، وأول من قالها شر الخلق إبليس. قالها في معرض الرفض والتحدي والاستكبار، حين أمره الله بالسجود لآدم، فأبى واستكبر، وقال (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) الأعراف

كانت (أنا) الإبليسية أول كلمة في تمجيد الذات عبر بها مخلوق شرير عن نفسه أمام ربه. مع أنه اعترف بخلقه له (خلقتني من نار) فما دمت مخلوقا فلم تتمرد على خالقك؟ ولماذا تعجب بنفسك، وتنسى فضل ربك؟!

ولهذا حذر أهل السلوك من (العُجْب) واعتبروا الإعجاب بالنفس من المهلكات، كالشح المطاع، والهوى المتبع. بل إن العامة عندنا يقولون: لا يمدح نفسه إلا إبليس. أخذوا هذا القول من القرآن.

إن (أنا) المعجبة المغرورة يجب أن تختفي فيما يقوله الدعاة إلى الله بألسنتهم، أو فيما يخطونه بأقلامهم، فليس هناك إلا (أنا) واحدة هي التي تصدر من الربوبية الخالقة والحاكمة لهذا الكون، والتي تتجلى في مثل قول الله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) الأنبياء:

وقوله تعالى لنبيه وكليمه موسى: (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى، إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلا


اضيف في 21 اكتوبر, 2008 10:01 م , من قبل قارئ

تابع لما سبق
وقوله تعالى لنبيه وكليمه موسى: (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى، إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) طه:

والسيرة الذاتية تضطر الإنسان أن يقول: أنا فعلت، وأنا قلت، وأنا سويت.

2)كما يسرني أن أضع لكم رابط مذكرات الشيخ (سلمان العودة) (طفولة قلب) وماتحويه من أدب رفيع ، وكما هي حاجتنا إلى الأدب كما قال ابن المبارك (نحن إلى قليل من الأدب ، أحوج منا إلى كثيراً من العلم) وقول الليث بن سعد ( تعلموا الحلم قبل العلم) .
أقتبس من الحلقة الأولى هذه الكلمات :" خمسة وأربعون عاماً مضت ...
والمشهد؛ هو قرية هادئة
وطفل صغير
يحمل ثلاث سنوات من عمره!
قلبه –أيضاً- صغير مليء بالبراءة والابتهاج
وطن النجوم أنا هنا
صدقاً أتذكر من أنا؟!

ألمحت في الماضي البعيد
فتى غريراً أرعنا

جزلان يمرح في الحقول
كما النسيم مدندنا

يتسلق الأشجار
لا ضجراً يحس ولا ونا

ويعود بالأغصان يبريها
سيوفاً أو قنى

أنا ذلك الولد الذي
دنياي كانت ها هنا

صبي يقفز مع الصغار, وأحياناً يزاحم الكبار, يبحث عن رغبات, وأمنيات تنساب في ينابيع طفولته الطريّة!
أقصى ما يتمنى؛ حلوى يلعقها, أو قطعة بسكويت يتملاها قبل أن يقضمها, أما الكاكاو, فلم يكن له وجود في عالمه!!
وحب, وحنان من تلك الأم الرؤوم.
وهناك الفوز الأعظم؛ حين يرتمي في حضنها الدافئ قبل إخوته؛ ليحتله بالكامل, وينتشي بابتسامة عذبة, حينما تتمتم بأدعية لا يفهمها؛ ولكنه واثق أنها حتماً تدعو له بخير ,وتدبر أموره على خير.
في الخامسة؛ انتبه إلى أن هناك رجلاً في الدار يجب أن يحوز على إعجابه ورضاه ويثبت أمامه رجولته!
وكم كان يعجبه أن يبدو كوالده رجلاً!..."
وهذا رابط مذكراته الرائعة (وهي حلقات شهرية لم تكتمل بعد تنشر في موقعه بالتزامن مع مجلة الإسلام اليوم) وترتيب الحلقات يبدأ من الأسفل وليس من الأعلى
http://www.islamtoday.net/pen/new_subarticles_content.cfm?id=64&subid=198&start=31




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية