نادي شيماء للكتاب
دليل مبسط ، لعلك تقرأ
زمن الخيول البيضاء
 
زمن الخيول البيضاء
إبراهيم نصر الله
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
 
قد تغيب عن الكثير من جيلي و الجيل اللاحق أو حتى الجيل السابق
الكثير من الحقائق التي تتعلق بالقضية الفلسطينية ..
 
كلنا ولدنا ونحن نسمع عن الأرض المحتلة ، ولكن الكثير من التفاصيل التي أحاطت بجريمة احتلالها ربما تكون غائبة أو مغيبة عن واقعنا ..
 
في روايته الأخيرة " زمن الخيول البيضاء " يفرد الكاتب المبدع صفحاته الـ 510  لتناول جوانب الإحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين .
 
وتكاد تتجرع طعم المرارة في حلقك وأنت تقرأ كيف تعاونت الأيادي لتسهيل هذا الإحتلال .
 
الرواية تشير بيد الإتهام للحكومة البريطانية المحرك الأساسي لدفع اليهود للتقاطر على الأراضي الفلسطينية ، فهي التي جمعتهم وهي التي حمتهم ووفرت لهم الأسلحة لتقوي من شوكتهم فيتطاولوا على أصحاب الحق والأرض.
 
تشير بالإتهام لبعض العناصر الفدائية التي كانت تعد من أبطال الصمود وفي لحظات غريبة ومبهمة أصبحت متعاونة ومتواطئة مع الإحتلال الإسرائيلي .
 
وتشير بيد الإتهام لكل القيادات العربية  التي تخاذلت واكتفت ببعث أمل كاذب لنفوس الجماهير الفلسطينية المنتظرة للعون ومد يد المساعدة .
 
الرواية رائعة في سياقها اعتمدت كثيرا على مذكرات الذين عاشوا تلك الحقبة ، واستطاعت من خلال شخوصها رسم الكثير من ملامح الشخصية الفلسطينية .. التي طالما عرفنا فيها التحمل والصبر والجلد من خلال أحداثها التي تقع في قرية " الهادية " قرية الكاتب نفسه .
 
أجمل ما جاء في الرواية الأهازيج المفرحة التي كان الشعب الفلسطيني يتغنى بها في أفراحه ، ولعل الكاتب أراد من إدراجها بالرواية أن يرسخ من قيمة الحياة التي كان الفلسطينيون ينعمون بها قبل الإحتلال .
 
قوليلي وين دارك      يا ياسمينة يا مليحة
والله لتبع أثارك        لوحتى على " ريحا "
قوليلي وين دارك      يا ياسمين يا لطيفة
والله لتبع آثارك         حتى القدس الشريفة
 
" زمن الخيول البيضاء " زمن الطهر والصدق والشجاعة والشهامة  والحق السليب ..
 
 وما زلنا في انتظار عودته .
 
 
أضافها shalwatani في روايات @ 12:15 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(12) comments


أضف تعليقا

اضيف في 29 ابريل, 2008 01:09 م , من قبل merav
من فلسطين

هذه قضية تهم كل مسلم ومسلمة وكل عربي وعربية في انحاء العالم
ستبقى قلوبنا مع فلسطين على امل تحريرها وان تعود بسماتها وشبابها المسلوبين اليها
مشكور على طرح المميز
بانتظار زيارتك


اضيف في 29 ابريل, 2008 03:35 م , من قبل hool9000
من فلسطين

هناك الكثير ممن لا يعلمون ما هي قضيه فلسطين وما هو جرحها الذي تعانيه

اشكرك يا غاليه على هذا الكتاب الذي يتحدث عن وطني الحبيب وعن جراحه

ام ياسمين


اضيف في 29 ابريل, 2008 05:45 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

قوليلي وين داركِ يا شيماء يا مليحة والله لأتبع داركِ حتى لو بالبحرين ههههه

يسلمو على هالرواية الرائعة وكم تشوقت لقراءتها لا سيما أنها تناولت فترة لم أعيشها من تاريخ شعبي ، والأجمل بالرواية هي الأهازيج التراثية الفلسطينة التي نشتاق إليها في عصرنا ..

لكِ تحياتي شيماء

ع.ســـامـــح


اضيف في 29 ابريل, 2008 05:46 م , من قبل malth

شكرا شقيقة على هذا الطرح الجميل، تسلم ايدج أم خالد

كل الحب

ملاذ


اضيف في 29 ابريل, 2008 08:46 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

شيمــــــــــــــائي أشكرك علي هذا

الإختيـــــــــــار وأكيد أنها رائعة

بما أنها تتحدث عن فلسطين الطاهرة.

تحيــــــــــــــــــــــــــــاتي


اضيف في 29 ابريل, 2008 10:07 م , من قبل الحالمة

اختي الغالية شيماء وما خفية كان اعظم بالنسبة للقضية الفلسطينية هناك امور كثيرة لو عرفت في الحقيقة لاوقفت العقل بالنهاية العرب اولا واخيرا من سلم فلسطين دمت بخير حبيبتي


اضيف في 30 ابريل, 2008 12:24 ص , من قبل rami1155
من سوريا

الصديقة شيماء
مشكورة كتير على المعلومات واكيد رح شوف الكتاب
بيعجبني فيكي الحس العربي
واكيد رح يجي يوم ويعود فيه زمن الخيول البيضاء زمن العز والكرامة والنبل
ولك خالص مودتي واحترامي
دمت بخير


رامي


اضيف في 30 ابريل, 2008 10:42 ص , من قبل shydream

شيماء الغاليه
والله اني اذكر انني علقت هنا على هذا الموضوع
ولكن ربما هي اللعنات مازالت تلاحقنا
هههههههههههههه
على اية حال
دوما لا شيء يرقى فوق روعة اختيارك
للكتب التي تطرحيها هنا
وفعلا هناك الكثير ممن يجهل ملابسات هذه القضيه
تقبلي مني كل التقدير
ودمت بكل خير وسعاده


اضيف في 30 ابريل, 2008 04:20 م , من قبل safeertala7zaan

دائما ماتوشقينا وتتحفينا بالفوائد ايتها الغاليه
اشكرك من القلب

تقبلي مروري


اضيف في 30 ابريل, 2008 10:10 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

(انا لا اقاتل كي انتصر،بل كي لا يضيع حقي. لم يحدث ابدا ان ظلت امة منتصرة الى الابد.
مع تحياتي الك والشاعر الروائي ابراهيم
والنوافذ المشرعة
ودعوة التواصل الدائم

ع مستر حوار


اضيف في 01 مايو, 2008 10:21 ص , من قبل noono111

هذا الكتاب يوم اروح المعرض كان صاحبه بوقع عليه بس لأني ما اعرف هالنفر فما اهتميت بس يبدو الكتاب حلو

تحياتي


اضيف في 03 مايو, 2008 05:54 ص , من قبل basemsleman
من سوريا

صديقتي أشعر و عندما أدخل صفحتك و كأنني في مكتبة لكن ليست عادية بل فيها أشياء مختارة بعناية
للأسف القضية الفلسطينية فيها الكثير من الألم أتمنى أن يأتي يوم و ينتهي هذا الألم و المعاناة دمت بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية